اجتاحت الرسوم المُتحركة شاشات التلفاز وفي قنوات كثيرة وبأساليب معرفية، تستهدف الأطفال نحو تربية مبتذلة، تُبعدهم عن القيم الدينية والمبادئ الاجتماعية التي هي في الأصل هدف لكل مُرب فاضل يبحث عن نشء قويم ومُستقيم.
وللأسف هُناك تغيب تربوي واضح لدى كثير من أولياء الأمور وخصوصا في مرحلة الطفولة، وقد يستمر هذا التغيب في جميع مراحل حياة أبنائهم، مُخلفا وراءه ضياعا فكريا لهم.
والرسوم المُتحركة وبرامج الأطفال في بعض القنوات أصبحت خطرا يُهدد جيلا بكامله ويضعه في قوالب خارجة عن المألوف، فأصبحنا نراها تَقْلِب الفطرة والدين وتُدخل أطفالنا في عالم السحر والشذوذ والكلمات النابية.
وواجب أولياء الأمور أصبح أكثر أهمية، فالمتابعة الحثيثة مطلب تربوي رقابي مُهم، فالمُتابعة المُسبقة لها دور إيجابي، وهذا ما يجعل مُتابعة برامج الأطفال من الوالدين أمر ضروري قبل متابعة أطفالهم لها.