حملت إلي ابنتي وصفا جيدا لمعرض توعوي صحي نفذ بمدرستها المتوسطة الثانية بحي الزاهر، وفهمت منها أنه ركن صحي توعوي تحاول من خلاله إدارة المدرسة والمرشدة الصحية بالمدرسة أن تبرز إشكالات بعض الظواهر الصحية السيئة وتجسيدها من خلال نماذج تعليمية وتربوية هدفها منح الطالبات فرصة للتأمل المادي لفهم نماذج المخاطر المعروضة، وقد كان هذا العام مكرسا حسب ما فهمت من ابنتي لمخاطر التدخين، هذه العادة التي بدأت تستشري في الوسط (الناعم) وهو تحد كبير تواجهه إدارة تعليم البنات، واعتراف شجاع جدا بأن التدخين امتد ووصل لمدارس البنات في شكل ظاهرة وليس (نادرة)، بعد أن كان محصورا في الوسط الطلابي.
وهو يأتي ضمن المناشط الصحية التوعوية التي تنفذها إدارة التعليم بمكة المكرمة بالتنسيق مع مكاتبها الإشرافية خلال هذا الفصل الدراسي الثاني من هذا العام 1435/ 1436.
لقد تمكنت المرشدة الصحية بالمدرسة مشكورة من بذل جهد رائع مع إدارتها المباركة والواعية في تنفيذ هذا المعرض البسيط في مكوناته الواسع في أهدافه، وقد فهمت من وصفه من قبل ابنتي أنه يتمتع بقدر من التجديد في لفت الانتباه لمخاطر التدخين الصحية والتربوية من خلال صور جذابة ولفافات ورقية وتوضيحات كتابية، وجماليات وظيفية مختلفة وهذا ينم عن وعي المرشدة الصحية في المدرسة وحرصها على تجسيد المشكلة والتعامل معها في نمط تربوي تعليمي مبتكر، وهو ما نحتاجه بعيدا عن الإملاءات والتوصيفات النظرية.
معرض صحي توعوي في المتوسطة الثانية بحي الزاهر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
