أوضح الأمين العام لهيئة تطوير المدينة المنورة الدكتور طلال الردادي أن الآليات المصاحبة لمشاريع القطارات والمترو بالمدن الرئيسة في السعودية، تتجه نحو استخدام حافلات تنقل الأفراد من أماكن إقامتهم إلى محطات القطارات والمترو، وأنها ستعتمد على أحدث الوسائل التقنية ومنها تطبيقات الهواتف الذكية.
مهمة الاقتصاد في الطاقة
بين الردادي لـ "مكة" أن استخدام التقنيات الحديثة والذكية سيقلل من حركة سير الليموزين في شوارع المدن كونها ستستدعى عبر التقنية، وهذا سيحقق خفض استهلاك الطاقة ويسهم في المحافظة على البيئة.
وأضاف "إن التوجه الحالي يدعم استخدام وسائل النقل الكبيرة التي تقل عددا كبيرا من الأفراد والتي من شأنها أيضا تقليص عدد الحوادث، فالرؤية الآن التي أطلقتها هيئة الطاقة المتجددة هي الاقتصاد في الوقود وبعد ذلك من التحديات التي تواجهها المملكة، فنحن منظومة مهمة في العمل على الحد من هدر الطاقة، لذا ندعو إلى التقنين الاقتصادي في عملية تنقلات الأفراد اليومية".
تقليل حركة السيارات
قال خبير قطاع النقل ووكيل الوزارة المساعد للدراسات والمعلومات في وزارة النقل سابقا الدكتور محمد بن معمر: إن مشروع مترو الرياض يحفز الوزارة للعمل على تنظيم وتخطيط آلية الذهاب لمحطات المترو باعتباره وسيلة من المتوقع أن يستخدمها نحو 6 ملايين نسمة، وبالتالي سيتم إدخال تقنيات منها استخدام تطبيقات الهواتف والتي ستسهم بالطبع بدفع عجلة التطور، وسيشجع ذلك على استخدامها في المشاريع الأخرى المماثلة في باقي المدن.
وأضاف بن معمر "إن تلك التقنيات والتي ستصاحب المشاريع الضخمة للنقل ستسحب البساط بنسبة 25% من قطاع الأجرة"، مشيرا إلى أن معدل نمو مؤسسات الأجرة الذي بلغ 100% خلال الـ10 أعوام الأخيرة لن يكون بنفس الوتيرة بل سيتراجع.
ونوه إلى أن آخر الإحصاءات أظهرت أن عدد تراخيص مؤسسات الأجرة في المدن الرئيسة بلغ 1100 تصريح بعد أن كان قبل 10 أعوام نحو 600 ترخيص، وأن لكل مؤسسة عدد من السيارات يصل أدناه إلى 50 سيارة وقد يصل عددها في بعض المؤسسات والشركات الكبرى إلى 250 سيارة.
التطوير قادم
أكد وكيل الوزارة المساعد للدراسات والمعلومات في وزارة النقل سابقا، أن الوزارة تعمل وتنسق مع عدد من الجهات لتتكامل الجهود المتعلقة بنقل الأفراد واستخدام التقنية فيها، لذا فإن قطاع الأجرة بدأ منذ وقت قصير في عملية التطوير كما هو حاصل في "ألو تاكسي" حيث بلغ عدد الأفراد العاملين في مجال التاكسي نحو 90 ألف شخص بعد أن كانوا في زمن سابق نحو 10 آلاف فقط.
استخدام تطبيقات الهواتف لنقل الأفراد إلى محطات القطارات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
