300 معتقل موال للحوثيين في محافظات الجنوب
عدن تعلن التعبئة وابن عمر يلوح بالبند السابع
صادق هزبر، الأناضول - صنعاء
تمكنت قوات من الجيش مدعومة بعناصر اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، بقيادة اللواء محسن ناصر الشاعري من السيطرة على قاعدة الريان الجوية ومعسكر الريان شرق المكلا بمدينة حضرموت.
وأكد مصدر بالمدينة، أن اللواء الشاعري يقود تمردا عسكريا كبيرا في المدينة رفضا لقرارات الحوثيين.
وفي عدن ذكر مصدر أمني لـ”مكة” أن المنطقة العسكرية الرابعة تبدأ اليوم عمليات تجنيد الشباب من المحافظات الجنوبية، بهدف توزيعهم في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وهو ما يعرف بـ”إقليم عدن” لسد الفراغ الأمني في تلك المحافظات.
وأشار المصدر إلى أن عملية التسجيل ستستمر ثلاثة أيام ابتداء من اليوم في مقر المنطقة العسكرية الرابعة بمديرية التواهي بعدن، كما تم استدعاء كبار الضباط والمجندين الجنوبيين الذين تم عزلهم بعد حرب صيف 1994 للعودة للخدمة العسكرية والاستفادة من قدراتهم القتالية لخدمة الجنوب.
وكلف الرئيس هادي وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء الصبيحي للتعامل مع الوضع الأمني في عدن مع اللواء عبدالحافظ السقاف قائد قوات الأمن الخاصة في عدن التي تقول الأنباء إنه رضخ أمس لقرار هادي بإقالته من منصبه، بعد أزمة كادت أن تفجر الوضع بعدن.
والتكليف هو الأول لوزير الدفاع منذ مغادرته صنعاء.
إلى ذلك علمت “مكة” من مصدر موثوق أن اللجان الشعبة بعدن اعتقلت أكثر من 300 شخص في سواحل عدن.
وكان القيادي في الحراك الجنوبي الموالي للحوثي حسين زيد بن يحيى كشف للمرة الأولى أن عدد الحوثيين الجنوبيين يقدر بنحو 3000 عنصر في عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
في غضون ذلك هددت وقفة احتجاجية تضامنية ضد الحصار المفروض على خالد بحاح رئيس الوزراء المستقيل نفذها مواطنون بمدينة المكلا بحضرموت شرق اليمن أمس، مطالبين بوقف إنتاج النفط وقطع كل التعاملات مع صنعاء في حال استمرت الجماعة في حصارها المفروض على بحاح.
وفي السياق، اكد مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر إنه لا يستبعد لجوء مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار تحت الفصل السابع للضغط على “الأطراف المعرقلة” للتسوية السياسية في اليمن.
وكشف في لقاء تلفزيوني من الدوحة خلال زيارته لقطر، عن وجود مؤشرات على أن اليمن قد يكون مقبلا على حرب أهلية، مبينا وجود بوادر للنزاع الطائفي والنزعات الانفصالية، ومتحدثا عن النماذج العراقية والسورية والليبية.
في المقابل، قال رئيس وفد جماعة الحوثي العائد لليمن مساء أمس الأول بعد زيارة لإيران استمرت أسبوعين: إنه تم التوقيع على محضر محادثات ستقوم بموجبه طهران بدعم اليمن في مجالات الكهرباء والنقل والمياه والمصارف.
وأضاف رئيس الوفد صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثي، أن الجانب الإيراني أبدى استعداده لدعم اليمن عبر توفير النفط لليمن لفترة عام، وإنشاء وإصلاح عدد من محطات توليد الكهرباء، وتطوير ميناء الحديدة، الذي تسيطر عليه الجماعة وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري وتخصيص خط ائتماني لشراء وتوريد آلات ومعدات والسلع اللازمة لليمن.

