أفادت مصادر استخباراتية أمس أن غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار أسفرت عن مقتل قيادي بارز بجماعة الشباب الصومالية يشتبه بتورطه بهجوم استهدف مركز تسوق بكينيا في 2013 وخلف 67 قتيلا.
ورفض المسؤول الاستخباراتي التعليق بشأن الجهة التي نفذت الغارة، ولكن أضاف “لدينا شركاء غربيون مثل الحكومة الأمريكية التي تساعدنا في محاربة الإرهابيين بالصومال”.
وأضاف أن الهجوم استهدف القيادي عدن جارار وعضوين آخرين بالشباب بينما كانوا يستقلون سيارة جنوب غرب مقديشو أمس الأول، ولدينا معلومات أن الثلاثة قتلوا ودمرت سيارتهم بالكامل جراء الهجوم.
وجارار له صلة بالهجوم على مركز تسوق “ويست جيت” في نيروبي.
وفي السياق، أعلن الجيش الكيني أمس أن حاكم إحدى الولايات نجا من هجوم على موكبه بمنطقة قريبة من الحدود الصومالية مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص.
ووقع الهجوم على مقربة من المنطقة التي تعرضت العام الماضي لهجمات من حركة الشباب الصومالية وأسفرت عن مقتل كثيرين.
وأكدت حركة الشباب أن مقاتليها عبروا الحدود إلى كينيا وقتلوا 4 جنود بهجوم على قافلة عسكرية أمس دون ذكر للحاكم.
وقال المتحدث باسمها الشيخ عبدالعزيز أبو مصعب “قتلنا 4 جنود كينيين وأحرقنا شاحنتين عسكريتين وغنمنا منهم سيارة”.
لكن الجيش الكيني قال إن قواته لم تتعرض لكمين.
وقال ديفيد أوبونيو المتحدث باسم وزارة الدفاع الكينية “لم يحصل أي هجوم على الجيش بل ما جرى هو هجوم على موكب حاكم مانديرا”.
وذكرت صحيفتا ديلي نيشن وستاندارد الكينيتان أن المسلحين هاجموا موكب علي روبا حاكم مانديرا، وأصيب عدد من الأشخاص في الهجوم فضلا عن استيلاء المسلحين على إحدى المركبات، ولم يصب الحاكم بأذى.