رحلات أرامكو وبرج المراقبة عقبتان أمام مطار الأحساء

عبدالله السلمان - الأحساء
حدد مختصون خلال مشاركتهم في ورشة «مطار الأحساء آمال وتطلعات»، التي نظمتها الغرفة، أمس الأول، جملة من العقبات التي تقف حجر عثرة في تطور رحلات المطار في المحافظة التي يربو عدد سكانها على المليون ونصف المليون، مشيرين إلى أن أبرز عقبتين هما رحلات أرامكو وساعات عمل برج المراقبة.
وأبان رئيس اللجنة السياحية في الغرفة عبداللطيف العفالق أن تفعيل التشغيل الدولي لمطار الأحساء لا يزال دون المستوى المأمول، بسبب جملة من العقبات والتحديات المتشعبة، مضيفا أن رحلات شركة أرامكو البالغة نحو»54» رحلة تزاحم الرحلات التجارية بالمطار، وأن وتيرة تطوير المطار بطيئة جدا، مؤكدا أن برج المطار يعمل من الساعة 7 صباحا إلى 7 مساء فقط، ولا يعمل يومي الجمعة والسبت، وهو ما يحد من قدرة المطار على استثمار طاقته وفتح فرص لرحلات داخلية وخارجية جديدة.
أمام ذلك أوضح المدير العام لعمليات المطارات الداخلية المكلف عبدالباسط السلفي، أن مطار الأحساء سيحظى باهتمام كبير من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، من خلال توسعة صالات القدوم والمغادرة الداخلية، وبناء صالة للرحلات الدولية بكامل خدماتها وملحقاتها، مبينا أن التشغيل الخاص برحلات أرامكو يختلف تماما عن تشغيل الرحلات التجارية، معتبرا أن النقل الجوي منظومة متكاملة وكبيرة ومتداخلة ومتشعبة المهام والاختصاصات والمسؤوليات، لكنها تفترض وجود قواعد ودعائم أساسية لتقديم خدمات مستدامة، تقوم على معايير ودراسات تضع الاعتبار لرغبة ومتطلبات شركات الطيران والنقل الجوي والمسافرين، وعدد ساعات التشغيل وغيرها، مبديا أسفه على عدم تفاعل وتعاون الناقل الوطني في إنجاح تجربة التشغيل الداخلي والدولي بمطار الأحساء.
وبين السلفي أن الهيئة تجتهد من أجل تقديم الخدمات للمواطنين، وإنجاح تجربة مطار الأحساء، وأنها تعمل بجد لتنفيذ خطط تطوير المطارات الداخلية، من خلال منظومة متكاملة مع شركات الطيران، لافتا إلى أن الهيئة في طور الانتقال لمهمتها الرئيسة ودورها الأساس، وهو الدور التشريعي المنظم للقطاع، وليس الدور التشغيلي الذي تضطلع بجزء كبير منه الآن.
وذكر أن تشغيل أي محطة يحتم وجود قواعد بيانات ودراسات جدوى تبين الفائدة التشغيلية والعائد الربحي، لكون المطارات يجب أن تغطي تكاليفها التشغيلية وتحقق ربحية معقولة، وألا تخسر بقدر المستطاع، وهو الأمر الذي يفرض علينا جميعا العمل قدر الإمكان لإنجاح تجربة التشغيل الداخلي والدولي لمطار الأحساء، مؤكدا استعداد الهيئة للتعاون مع جميع شركات الطيران والجهات الحكومية، مشيرا إلى أن الحوافز لشركات الطيران يجب أن تطلب، لأنها لا تمنح وتعطى دون طلب.