نشاط مائي على أحد أقمار زحل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
يشير العثور على جزيئات دقيقة جدا من غبار الصخور قرب كوكب زحل إلى إمكانية أن يكون قمره «انسيلادوس» يضم شكلا من أشكال الحياة، ذلك ما كشفت عنه دراسة علمية أمريكية.
وبحسب الدراسة فقد توصل علماء إلى هذه الخلاصات بناء على المعلومات التي جمعها المسبار «كاسيني» الذي دخل مدار زحل في 2004 وبدأ دراسته ودراسة حلقاته.
كما عد الباحثون أن هذه المؤشرات الجديدة تعزز إمكانية أن يكون القمر «انسيلادوس» يضم شكلا ما من أشكال الحياة المعروفة، ويعزز ذلك أيضا أن العلوم الحديثة اكتشفت وجود أشكال من الحياة في الأعماق السحيقة للمحيطات على كوكب الأرض، وأيضا في المياه الساخنة الغنية بالمعادن.
وبينما ذكر الباحث شون هسو المشارك في الدراسة أنه «أمر مثير أن نتمكن من استخدام غبار الصخور هذا المنبعث بالفضاء للتعمق في فهم البيئة على سطح هذا القمر وفي المحيط المائي الموجود تحت سطحه»، فجزيئات غبار الصخور هذه، وفقا للدراسة، غنية بالسيليسيوم، وهي المؤشر الواضح الأول على وجود نشاط حراري مائي، يتجلى في تسرب مياه المحيط إلى سطح القمر فينبعث من خلال القشرة الصخرية، مسببا انبعاث سائل حار غني بالمعادن.
والمهمة «كاسيني» ثمرة تعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الإيطالية.
ونشرت هذه الخلاصات العلمية الأربعاء في مجلة نيتشر، وهي حصيلة أربعة أعوام من الدراسات المعمقة للمعلومات التي جمعها المسبار، وهو أول مسبار يوضع في مدار الكوكب العملاق زحل.
وبحسب الدراسة فقد توصل علماء إلى هذه الخلاصات بناء على المعلومات التي جمعها المسبار «كاسيني» الذي دخل مدار زحل في 2004 وبدأ دراسته ودراسة حلقاته.
كما عد الباحثون أن هذه المؤشرات الجديدة تعزز إمكانية أن يكون القمر «انسيلادوس» يضم شكلا ما من أشكال الحياة المعروفة، ويعزز ذلك أيضا أن العلوم الحديثة اكتشفت وجود أشكال من الحياة في الأعماق السحيقة للمحيطات على كوكب الأرض، وأيضا في المياه الساخنة الغنية بالمعادن.
وبينما ذكر الباحث شون هسو المشارك في الدراسة أنه «أمر مثير أن نتمكن من استخدام غبار الصخور هذا المنبعث بالفضاء للتعمق في فهم البيئة على سطح هذا القمر وفي المحيط المائي الموجود تحت سطحه»، فجزيئات غبار الصخور هذه، وفقا للدراسة، غنية بالسيليسيوم، وهي المؤشر الواضح الأول على وجود نشاط حراري مائي، يتجلى في تسرب مياه المحيط إلى سطح القمر فينبعث من خلال القشرة الصخرية، مسببا انبعاث سائل حار غني بالمعادن.
والمهمة «كاسيني» ثمرة تعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الإيطالية.
ونشرت هذه الخلاصات العلمية الأربعاء في مجلة نيتشر، وهي حصيلة أربعة أعوام من الدراسات المعمقة للمعلومات التي جمعها المسبار، وهو أول مسبار يوضع في مدار الكوكب العملاق زحل.
