تصاعدت حدة التوتر في مدينة عدن، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الخاصة التي تصر على تمردها ضد قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بإقالة قائدها العمدي عبد الحميد السقاف الموالي للحوثيين.
وأبدى سكان المدينة مخاوفهم من تفجر الوضع، لا سيما أن مسلحي اللجان الشعبية العدنية انتشرت بكثافة في المدينة وتحشد قواتها بدعم من بعض المحافظات المجاورة.
وأكد مصدر محلي بعدن لـ»مكة» أن قوات الأمن الخاصة استعادت أمس سيطرتها على البوابة الرئيسية لمعسكر 20 عقب سقوطها بيد مسلحين من الحراك الجنوبي واللجان الشعبية التي هاجمت المعسكر أمس الأول.
وأفادت الأنباء أن الرئيس هادي استدعى تعزيزات عسكرية من أبين جنوبي اليمن إلى عدن، في ظل توتر الوضع في المحافظة وتمرد قائد قوات الأمن الخاصة.
من جهة أخرى أنشأت قبائل مأرب عن تجمعا قبليا جديدا بمنطقة نجد في الجهة الجنوبية الغربية للمحافظة، وضمت مئات المقاتلين من أبناء القبائل المحاذية للبيضاء التي تشهد اشتباكات عنيفة مع مسلحي الحوثي منذ أشهر.
وأكد تجمع القبائل الجديد وقوفه بجانب الشرعية الدستورية الممثلة في هادي، وحماية مأرب من أي اعتداءات محتملة من جهة محافظة البيضاء.
ميدانيا قتلت جماعة الحوثي أمس أحد المتظاهرين السلميين بمدينة البيضاء وسط اليمن في تفريق ميليشيات الحوثي لمظاهرة سلمية خرجت أمس لتأييد الشرعية الدستورية ورفضا للانقلاب الحوثي.
وأوضح مصدر محلي أن ميليشيات الحوثي المسلحة أطلقت الرصاص بكثافة لتفريق المظاهرة الحاشدة، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.
كما قتل الشيخ القبلي مصطفى الرماح أحد الموالين للحوثي في البيضاء، وإصابة 3 آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته أمس بمدينة البيضاء.
وفي ذمار وسط اليمن التي تشهد حراكا شعبيا كبيرا مناهضا للحوثيين، انطلقت أمس تظاهرات مناوئة لجماعة الحوثي للتنديد باحتلالها للمحافظة، وسيطرتهم على مؤسسات الدولة.
وفي إب نظمت نساء يمنيات أمس تظاهرات احتجاجية لمطالبة الحوثيين بالإفراج عن المختطفين والناشطين السياسيين القابعين في معتقلاتهم.
- «مكان الحوار ليس العائق أمام الحل، والمشكلة تكمن في عقول المتحاورين، والأجندات التي تحكمهم من الداخل والخارج».
أبوبكر القربي - الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي

