أكد المشاركون في ندوة الملك سلمان وصناعة الثقافة بمعرض الكتاب مساء أمس الأول، أن خادم الحرمين الشريفين، أقام صداقة متينة مع أهل الثقافة من الكتاب والصحفيين والمبدعين، بدعمه ومتابعته المستمرة لهم.
وأكد عضو مجلس الشورى الدكتور محمد رضا نصرالله، في الندوة التي أدارها الدكتور أحمد الضبيب، أن الملك سلمان رئيس تحرير لكل الصحف بمطالعته ومتابعته، فهو متابع جيد لكل ما يكتب،لافتاً إلى وجود مسودة لاستراتيجية ثقافية، جاءت بعد أن أقامت وزارة الثقافة والإعلام ملتقيين ثقافيين، وتمنى من وزير الثقافة والإعلام تبنى المشروع تحت اسم «الملك سلمان للتنمية الثقافية».
من جهته، أشار الدكتور حجاب الحازمي إلى ما قالته الأميرة حصة بنت سلمان عن والدها: إنه قارئ متميز ومتابع دائم لما ينشر في الصحافة، وتابع: الملك سلمان مهتم بالثقافة ويؤكد دائما على الكلمة الطيبة، وكان منذ مطلع صباه يبحث عن سير الماضي ولا يفارق والده، ولم تمنعه انشغالاته من القراءة وحبه للمثقفين وتواصله شبه الدائم معهم،فلا يوجد إعلامي بارز إلا وللملك سلمان يد في بروزه.
وأكد الدكتور عبدالله مناع أن الملك سلمان صديق الصحفيين والإعلاميين، ويؤكد ذلك دعمه للأندية الأدبية، لافتا إلى حرصه على إنشاء مكتبة خاصة في قصره تعد من المكتبات النادرة.
الملك سلمان.. عاشق الثقافة وصديق الكتاب والإعلاميين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
