انتقدت هيئة حقوق الإنسان السعودية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، موقف السويد من المملكة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان.
ووصفتا ذلك الموقف بأنه ينم عن عدم فهم للأنظمة السعودية المستمدة من الشريعة الإسلامية.
وأشارتا إلى أن عضوية السعودية في المجلس الدولي لحقوق الإنسان هي الرد المنطقي على المشككين في أنظمتها العدلية.
وقال الدكتور إبراهيم الشدي المتحدث الرسمي باسم هيئة حقوق الإنسان إن هذا التدخل يستحق الاستنكار، وتولت الخارجية السعودية الرد على أكمل وجه، فيما تظل هيئة حقوق الإنسان جزءا لا يتجزأ من منظومة الدولة.
وبدوره أكد خالد الفاخري الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن انتقاد السويد لسجل السعودية في حقوق الإنسان، يعود إلى خلل في فهمها لأنظمة السعودية التي تعتمد على القرآن والسنة.
وأشار إلى أن رصد بعض الجهات لقضايا فردية دون وعي بأنظمة السعودية يعد خللا في فهم طبيعة هذه الأنظمة.
حقوق الإنسان: السويد لا تعي أنظمة السعودية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
