اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس باحتمال أن يتكبد هزيمة في انتخابات الكنيست المقررة في 17 مارس الحالي، وحذر من استسلام «على كل الجبهات» في حال فوز خصمه العمالي إسحق هرتزوغ.
وقال في مقابلة نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقاطع منها: إن أمننا في خطر حقيقي لأن احتمال خسارتنا هذه الانتخابات حقيقي.
ويسعى نتنياهو لكسب أصوات ناخبي حزبه الليكود بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم متزايد للاتحاد الصهيوني الذي نشأ من تحالف بين حزب العمل بقيادة إسحق هرتزوغ وحزب الحركة الوسطي الذي تتزعمه تسيبي ليفني.
وحذر نتنياهو من أنه إذا استمر اتساع الفارق بين الليكود وحزب العمل، سيصبح هرتزوغ وليفني رئيسي حكومة بالتناوب بدعم من الأحزاب العربية.
وفي السياق، يأمل الفلسطينيون العرب بإسرائيل أن يحققوا 15 مقعدا في الانتخابات، بما يجعلهم مؤثرين في البرلمان الإسرائيلي.
وللمرة الأولى تخوض الأحزاب العربية الانتخابات في قائمة واحدة أطلقوا عليها «القائمة العربية المشتركة» ليكون بذلك الداخل الفلسطيني هو المكان الوحيد الذي يحقق فيه الفلسطينيون.
وقال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة: قلنا، بتواضع، إننا سنكون القوة الثالثة التي لا يمكن تجاهلها، وهذا يتحقق فعليا، نؤمن أننا سنحصل على 15 مقعدا.
كتلتنا ستشكل قاعدة البديل الأخلاقي والديمقراطي الفعال والمؤثر في مواجهة المعسكر القومي والمعسكر الصهيوني، سنكون مؤثرين.
وفي إشارة إلى العرب الفلسطينيين الذين يشكلون 20 % من عدد السكان في إسرائيل أضاف عودة أيضا أقلية قومية موحدة، وأيضا 20% من المواطنين لن يكونوا حياديين إنما مركزين في قضايا السلام، المساواة، الديمقراطية والعدل الاجتماعي - لنحقق 15 مقعدا.
وينشط المرشحون للقائمة العربية بجولات واجتماعات مع الفلسطينيين العرب للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الثلاثاء المقبل.
وتتشكل القائمة العربية المشتركة من 4 أحزاب عربية هي التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية للتغيير والجناح الجنوبي للحركة الإسلامية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وجميعها خاضت في الماضي انتخابات الكنيست، إلا أنها المرة الأولى التي تخوض الانتخابات موحدة.
وحتى ما قبل الوحدة كانت الأحزاب العربية مفرقة تحصل على 11 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا غير أن استطلاعات الرأي العام تشير إلى أنها ستحصل الآن على ما بين 13-15 مقعدا.
وأعلنت الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح عدم مشاركتها في الانتخابات، وهو موقف دائم لها، إلا أنها لم تدعو إلى مقاطعتها.
ويقول المرشحون في القائمة: إنهم يسعون لإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنعه من العودة إلى الحكم من جديد.
وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أن القائمة العربية ستكون ثالث اكبر قائمة في الكنيست الإسرائيلي المقبل.
وحتى الآن لم يتضح ما إذا كانت القائمة ستنضم إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
تكتل عربي لإسقاط نتنياهو في انتخابات الكنيست
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
