حطت مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز مساء أمس الأول، بمقرها الجديد بعد 5 عقود من الترحال بين المقرات الموقتة، وهي حاضنة لنحو 5 ملايين مصدر معلومات منها 4 ملايين كتاب وقاعدة معلومات الكترونية، بعد تدشين المقر بحضور مدير الجامعة المكلف الدكتور عبدالرحمن اليوبي.
وأوضح عميد شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور نبيل قمصاني لـ «مكة» أن ما يميز مكتبة المؤسس إضافة إلى مصادر المعلومات بشقيها المطبوع والالكتروني بعض الخدمات التي تم استحداثها أخيرا مثل وحدة (إتقان) وهي وحدة معنية بتدريب الطلاب ومساعدتهم في كيفية إعداد الأبحاث والتقارير والعروض المرئية، وكذلك وحدة مصادر التعلم للتدريب على اختبارات القبول كالتوفل والايلتيس وبعض الرخص المهنية كرخصة المحاسبة، كما تم إنشاء مكتبات تفاعلية، لافتا إلى أنه يعمل بالمكتبة أكثر من 170 موظفا وموظفة في كل مكتبات الجامعة وفروعها.
وعن المشاريع التي تعتزم المكتبة القيام بها، أوضح قمصاني أنه سيتم إنشاء مستودع رقمي للرسائل العلمية والمخطوطات يتم فيها تجميع كل الرسائل المجازة من الجامعة وإتاحتها للمستفيدين، ومشروع آخر تم الانتهاء منه وهو تخصيص محرك بحث خاص للمكتبة.

لمحة تاريخية

اتخذت المكتبة مقرا موقتا لها في 1385 بعمارة الأمير منصور بن عبدالعزيز وفي 1387 تم افتتاح المكتبة المركزية في المبنى الأول لكلية الاقتصاد والإدارة و في رمضان 1388 نقلت المكتبة إلى مبنى الإدارة الطبية، ومن ثم انتقلت إلى المبنى الجديد للجامعة في 1391 وتم افتتاح أول مبنى مستقل لها في ذي القعدة 1397، وفي 1407 تمت إضافة توسعة إلى أن انتقلت إلى مبناها الجديد.