انشق النائب السابق للرئيس النيجيري عتيقو أبو بكر وانضم إلى حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، مما أعطى ثقلا لحزب يشكل خطرا متناميا على حزب الشعب الديموقراطي الحاكم في الانتخابات التي ستجري العام المقبل
وكان أبو بكر من مؤسسي حزب الشعب وعمل نائبا لرئيس نيجيريا من عام 1999 إلى عام 2007 ، وانضم بذلك إلى خمسة من حكام الولايات وعشرات من أعضاء البرلمان الذين انضموا إلى حزب المؤتمر التقدمي الذي استخدم ثقله المتنامي للتهديد بتعطيل ميزانية هذا العام في البرلمان
وقال أبو بكر في بيان «حزب الشعب الديموقراطي يحيق به الكثير من الأزمات، ومعظمها أزمات ناتجة عن القيادة»