اعتبر عضو هيئة حقوق الإنسان ورئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى المسؤولين والمواطنين امس الأول (الثلاثاء 10/3/2015) هي بمثابة برنامج عمل للسياسة العامة في التعامل مع شتى التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف اليامي بأن خادم الحرمين الشريفين تناول في كلمته العديد من الموضوعات، وقد كانت شاملة، ويمكن القول بأن كل جملة فيها تحمل مضمونا معينا، عدا أن الأهم في هذه الكلمة هو تأكيده ــ يحفظه الله ــ على ان محورية المواطن في كافة خطط التنمية، وقولة بإن "كافة الوزراء والمسوؤلين في مواقعهم كافة، هم في خدمة المواطن" تلك الجملة وإن لم تكن جديدة على السياسة العامة في المملكة، إلا أنها تعطي صورة حية لواقع معين تتسم به هذه البلاد الكريمة.
ونوه اليامي بالدلالات الهامة في كلمة خادم الحرمين الشريفين نحو تعزيز قيم الوحدة الوطنية ونبذ الإقصاء والتصنيف وعدم التفريق بين مواطن وآخرى او منطقة وأخرى والتي تمثل ولاشك احد دعائم التي يقوم عليها حكم هذه البلاد في ترسيخ مبادئ العدالة ونشر ثقافة حقوق الإنسان .
كما تطرق اليامي إلى دور المملكة المحوري في محاربة التطرف والعنف والإرهاب ضمن منظومة العمل الدولية ، مبيناً أن بلادنا تقدم يوم تلو الآخر الانجازات في هذا الصدد وتتخذ من الإجراءات ما ينطوي عليه كون المملكة باتت اكثر بلاد العالم فاعلية في محاربة هذه الظاهرة .
واضاف اليامي " أسأل الله عز وجل أن يعين خادم الحرمين على مهامه التاريخية في قيادة الامة وأن يعينه على تحقيق أهدافه ورؤاه في تحقيق الرفاه لشعبه وجعل المملكة دولة ريادية على مستوى العالم.
اليامي : خطاب الملك كرس عزم الدولة في نبذ التصنيف والإقصاء وتعزيز الوحدة الوطنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
