تشكل الجامعيات نسبة كبيرة من المتقدمات للعمل اللواتي تجاوزن 315 ألفا، بحسب ما نشر على موقع وزارة الخدمة المدينة
العديد منهن تجاوزن سنوات من الزمن وهن يحملن ملفاتهن للحصول على وظيفة، إلا أنهن أدركن أن أحلامهن تحطمت على أعتاب الكليات والجامعات التي تخرجن منها، مما أجبرهن على البحث عن وظائف حتى لو لم تكن تتناسب مع مؤهلاتهن
وقالت مريم الصقري «مؤهلاتنا الجامعية أصبحت نقمة علينا وأحلامنا ذهبت سدى بالتعيين، وعلى الرغم من عدم رفضنا التعيين في وظائف عاملات مستخدمات، إلا أننا لم نقبل بسبب مؤهلاتنا الجامعية، لأن من اشتراطات التوظيف أن تكون حاصلا على ما دون الشهادات الجامعية»
وذكرت نورة الشمري، أنها بعد التخرج وحصولها على بكالوريوس الدراسات الإسلامية، الذي لم يشفع لها بالتعيين، لتلتحق بأحد المعاهد، وحصلت على دبلوم الحاسب الآلي بتقدير ممتاز، وبعد 4 سنوات حصلت على فرصة توظيف في مدرسة أهلية براتب لا يتجاوز 1500 ريال، ولا يوازي العمل الذي تقوم به، إلى أن صدر مؤخرا قرار بإلغاء الاعتراف بشهادة الخبرة من المدارس الأهلية
وأضافت أنها تنتظر الموافقة على تعيينها حارسة أمن على ملاك إحدى شركات الأمن والسلامة في القطاع الخاص
وقالت سارة العنزي «حصلت على بكالوريوس تربوي، ومع كل دفعة تعيين لم يكن اسمي بينهم، وسعيت أن تزيد نقاطي في مفاضلة التعيين، وأن يكون لي فرصة أكبر، وذلك بأن التحقت بأحد المعاهد للحصول على دبلوم في الحاسب الآلي»
وأشارت إلى أن هذا لم يكن كافيا لتحقيق حلمها، وبعد أن فقدت الأمل لم تجد أمامها سوى البحث عن فرصة عمل في إحدى شركات القطاع الخاص صيانة براتب لا يتجاوز 2000 ريال، وبعقد سنوي ينهي عملها بمجرد انتهاء العقد
من جهته نفى مدير الإعلام التربوي المتحدث باسم الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الحدود الشمالية سطام السلطان، علاقة إدارات التربية والتعليم بالتعيين واستحداث الوظائف، وأن دور الإدارات ينحصر باستكمال مسوغات وإجراءات تعيين المعلمات المعينات
وأكد بأن رصد الاحتياج يكون من قبل وزارة التربية والتعليم، وأن الوظائف التي يتم استحداثها وإشعارها من اختصاص وزارة الخدمة المدنية كونها الجهة المسؤولة عن التوظيف
«مكة» قامت بالتواصل مع المتحدث بوزارة الخدمة المدنية عبدالعزيز الخنين عن طريق رسائل «الوتس اب» للاستيضاح عن هذا الموضوع دون رد منه
تأخر التعيينات.. جامعيات يوافقن على وظائف مستخدمات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
