أجمع المشاركون في الجلسات العلمية للمؤتمر العالمي الثاني عن تاريخ الملك عبدالعزيز الذي انطلق مساء أمس الأول برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بحضور مدير الجامعة الملكف الدكتور فوزان الفوزان، على أن الملك عبدالعزيز استطاع أن يصنع وحدة أبهرت العالم، فقد وحد البلاد وألف بين القبائل، وأسس الدولة على الشرع الحنيف والعلم الحديث، وكان موضع اهتمام الإعلام العالمي ومراكز الدراسات والبحوث.
ففي الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور أحمد السيف وكان محورها الملك عبدالعزيز الشخصية والمنهج وتحدث خلالها الدكتور فهد السماري حول «تاريخ الملك عبدالعزيز: رؤية بانورامية» أوضح أن الملك عبدالعزيز حظي باهتمام كبير من المؤسسات الإعلامية محليا ودوليا لتصوير الأحداث التاريخية في عهده، حتى باتت تلك الصور منتشرة في العالم.
وتحت عنوان «إنشاء المعاهد العلمية في عهد الملك عبدالعزيز» تحدث وكيل جامعة الإمام الدكتور إبراهيم الميمن عن التكوين العلمي للمؤسس، وإسهاماته في ترسيخ ثوابت الدين وخدمة الوطن.
وتحدث الدكتور عمر العمري عن جهود جامعة الإمام في خدمة تاريخ الملك عبدالعزيز، فيما تطرق الباحث في الدراسات الإسلامية الدكتور محمد عبدو إلى «جهود الملك عبدالعزيز في جمع الكلمة وبناء الدولة،وتناول أستاذ التاريخ بجامعة الإمام الدكتور زهير الشهري أثر التنظيمات الإدارية والمالية للملك عبدالعزيز في عسير،وتطرق أستاذ التاريخ السعودي المساعد بجامعة الجوف الدكتور نايف الشراري إلى «ضم الملك عبدالعزيز لمنطقة الجوف» حيث تناول بحثه كيف اهتم الملك عبدالعزيز بضم منطقة الجوف وحرصه على ذلك كونها إرثا تاريخيا ورثه عن الدولة السعودية الأولى.
الملك المؤسس جمع فرقة القبائل فحاز اهتمام العالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
