يتنافس فلم قصير يصور حياة عامل أجنبي ويسلط الضوء على أطفال متلازمة داون مع 66 فلما أخر في مهرجان افلام السعودية للحصول على جائزة النخلة الذهبية التي سيحرزها الفلم الفائز في المهرجان الذي أقيم في دورته الثانية بعد غياب دام 7 سنوات.
يرى مخرج الفلم الطالب منصور البدران بأن مهرجان افلام السعودية محفل مهم لعرض الاعمال وافلام الشباب للمخرجين بالسعودية ولدى الجمهور، مضيفا في حديثه لـ"مكة" بأنه يعتبر فرصة له للمشاركة والمنافسة حيث أن آخر دورة للمهرجان كانت في سنة ٢٠٠٨ وعودته هذه السنة جائت في وقت مهم جداً لنا كصناع افلام مع نهوض الانتاج الشبابي في السنوات الاخيرة في اليوتيوب و الانترنت.
وعن فلمه الذي يشارك به في المهرجان وينافس به 66 فلما أخر يقول البدران: "آشارك بفيلم وثائقي قصير مسمى ب"طير الدمام" قمت من خلاله بتوثيق الحياة اليومية لمارفين كالما وهو عامل فليبني الجنسية يعمل في الدمام في تسلية الاطفال والعناية بهم حيث يقوم الفلم من خلال توثيق حياة كالما بتسليط الضوء على عمله في تسلية والعناية بمجموعة من اطفال متلازمة داون سندروم وطريقة تعامله معهم والطريقة التي يتحدث فيها معهم وتفاعلهم معه خلال اللعب وتفاعل العامل مع الاطفال، مشيرا الى أنه صور الفلم ليقدمه للجامعة التي يدرس بها بمدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الامريكية ( جامعة ديبول) في تخصص الانتاج السينمائي وكان المهرجان فرصة لعرض الفلم واختبار قدرته على المنافسة.
ويعتبر البدران مشاركته في المهرجان فرصة له وللعديد من المخرجين والسينمائيين الشباب في عرض أنتاجاتهم بمناخ سينمائي بحث داخل بلدهم وهو أمر قد يكون نادر حصوله و اعتقد انها فرصة ثمينة لجميع المخرجين و لي شخصياً.
متوقعا أن يحوز فلمه على أستحسان الحضور مع بداية عرضه للمرة الأولى مساء اليوم "الأحد" في مقر جمعية الثقافة والفنون في الدمام ويكون منافسا قويا للأفلام المشاركة الأخرى في المهرجان.
يذكر أن المهرجان يتنافس فيه 66 فلما و35 نصا فلميا على ثلاث جوائز لكل مسابقة هي النخلة الذهبية والنخلة الفضية والنخلة البرونزية حيث حددت المنافسة في أربع مسابقات هي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، ومسابقة الأفلام الوثائقية، ومسابقة أفلام الطلبة، ومسابقة السيناريو.