حذر المستشار النفسي والاجتماعي بمركز واعي الدكتور علي الطلحي من سرعة اتخاذ قرار الطلاق، وعدم اخضاعه لتفكير عميق، داعيا إلى تأصيل ثقافة محاسبة النفس ومراجعة القرارات الأسرية، للحفاظ على تماسك الأسر، وبحسب علمه، فلم تتحرك أي جهات رسمية للتعامل مع هذه الحالة.
وقال الطلحي: "ربما كان مناسبا أن تكون هناك عقوبات بديلة لمن يتكرر منه إلقاء يمين الطلاق، كأن تفرض عليه خدمة المجتمع بطريقة ما، وعلى المجتمع أن يلفت نظر من يفرط في إلقاء يمين الطلاق إلى المشكلات التي قد يتورط فيها، فيضر نفسه ويضر أسرته".
ووفقا للطلحي، فقد رصد 7 أسباب قد تفضي إلى الإفراط في إلقاء يمين الطلاق، ما يجعلها خطرا تهدد استقرار المجتمع.
1- الأفعال الاستفزازية.
2- القرارات غير المدروسة.
3- فقدان الاحساس بالمسؤولية.
4- الافتقار إلى المودة والرحمة.
5- استنساخ التصرفات غير اللائقة من الانترنت.
6- العنف والرغبة المفرطة في السيطرة.
7- غياب المؤازرة والدعم النفسي والديني والاجتماعي.
من جهتها، اقترحت الأخصائية الاجتماعية والاستشارية الأسرية عقيلة آل حريز 7 طرق لتجنب فرط إلقاء يمين الطلاق.
1- توعية الزوجين بالسلوكيات الإيجابية.
2- تفعيل وعي الزوجين بالواجبات المشتركة.
3- تشجيع المقبلين على الزواج لحضور الدورات التخصصية.
4- توعية الزوجة بأبجديات احترام الزوج وتجنب استفزازه.
5- تعويد الزوج على الالتزام بالحكمة في الأزمات الزوجية.
6- تدخل الأهل في الوقت المناسب لاحتواء الأزمات الزوجية.
7- تعميق مشاركة وسائل الإعلام في التوعية والتثقيف.