أكد الباحث الفلكي البحريني علي الحجري أن العالم سيشهد حدثا نادرا يومي الجمعة والسبت المقبلين، يتمثل بالترتيب كسوف للشمس بنوعيه الكلي والجزئي، تشهده أجزاء من الكرة الأرضية، ومن ثم اقتران قمر شهر جمادى الآخرة بالشمس، والذي يسمى بالمصطلح الإعلامي بولادة القمر.
وبين أن نحو 14% من مساحة الكرة الأرضية ستشهد كسوفا كليا وجزئيا للشمس، تشمل قارة القطبية الشمالية والأوروبية ودول المغرب العربي، ويرى في مصر ما عدا جزئها الجنوب الشرقي، وأقصى طرف الشمال الغربي من السودان، ووسط وشمال وسط قارة آسيا، إضافة إلى غربها وشمال غربها، ودول بلاد الشام، والشمال الشرقي من السعودية.