استبشر أهالي مخطط وادي جليل بدخول آليات جديدة لتنظيف الشوارع، وعبروا عن فرحتهم بوصول بعض الآليات الحديثة إلى الأحياء الداخلية لتنظيف الاسفلت من العوالق الترابية مستخدمة مياه الرش لمزيد من الفعالية، مبينين أن الآليات كانت لا تتجاوز بعض الأحياء الراقية والشوارع المؤدية إلى المسجد الحرام.
وأبدى الأهالي استغرابهم من أن الآليات لا تستطيع التغلب على بضع مطبات صناعية وضعت مقابل مركز الرعاية الصحية الأولية، بل إنها شكلت عائقا أمام استمرار الآليات التي سارعت في العودة من حيث جاءت.
وعبر المواطن سليم الزويهري عن أمله في أن تستمر الآليات في الحضور إلى الموقع، وألا تغيب بعد عدة جولات، مؤكدا أنها سابقة استبشر بها الأهالي، وقال «نرجو أن تواصل البلدية استخدام مثل هذه الآلات المتطورة».
وحول إعاقة الآلية بالمطبات الصناعية أوضح الزويهري أن المطبات رغم فائدتها إلا أن حجمها معيق لمثل هذه الآليات، وهو ما اتضح من خلال عدم قدرتها على تجاوزها وعودتها بالدوران من حيث أتت.
من جهته، أفاد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن الآليات المنتشرة في أرجاء مكة تنفذ حملة للنظافة تحت إشراف بلدية المعابدة الفرعية، مبينا وجود فرق خاصة بعملية الجرولة والمواد الصلبة وإزالة الكدى ورفع الأنقاض للارتقاء بالإصحاح البيئي في المنطقة، مضيفا أن عدد العمالة المخصصين للحملة 650 عاملا موزعين على ثلاث ورديات، في حين أن عدد المعدات المستخدمة في الحملة بلغ 51 آلية تشمل قلابات وشيوﻻت وغيرها، وهي موزعة على كامل ورديات العمل، مشيرا إلى أن الحملة رفعت 1384 طنا من المخلفات خلال الثلث الأول من الشهر الحالي، كما أن هناك تعاونا كبيرا من قبل الإدارة العامة للنظافة مع البلدية.
مطبات شوارع مكة تعوق عمل آليات النظافة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
