كشفت دراسة بريطانية حديثة عن طريقة جديدة لرعاية المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، في تنزانيا وزامبيا، خفضت الوفيات الناجمة عن المرض بمقدار الثلث تقريبا.
وقال الباحثون إن «اتباع أسلوب العناية الإضافية لمرضى الإيدز، عبر الكشف عن مرض التهاب السحايا وتقديم العلاج اللازم، وكذلك الزيارات المنزلية الأسبوعية للمرضى، خلال الأسابيع الأربعة الأولى من العلاج، لتقديم الدعم لهم، مع إعطائهم العلاج المضاد للفيروسات، تأتي بنتائج إيجابية، وتقلل عدد الوفيات الناجمة عن المرض».
وبينوا أن هذه الطريقة في التعامل مع مرضى الإيدز منخفضة التكلفة، وأدت إلى تقليل الوفيات بين المرضى بنسبة 28%، ويمكن أن تكون خيارا فعالا في الحد من عدد الوفيات الناجمة عن فيروس الإيدز في أفريقيا.
وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الباحثون التجارب على عينة عشوائية من مرضى الإيدز بلغ عددها 1999 شخصا في تنزانيا وزامبيا، ووجدوا أن المرضى الذين أجري لهم فحص إضافي لالتهاب السحايا، وتمت زيارتهم منزليا، انخفض عدد الوفيات بينهم بنسبة 28 %، عن أولئك الذين تلقوا الرعاية المعتادة في المستشفيات.
وقال قائد فريق البحث أستاذ علم الأوبئة بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي الدكتور شبار جعفر «نتائج الدراسة كانت مثيرة للغاية، فمزيج من الفحص البسيط، والزيارات المنزلية، يمكن أن يقلل وفيات الإيدز بمعدل الثلث تقريبا».
وأشار إلى أن نحو 10 ملايين شخص في أفريقيا يتلقون العلاج المضاد للفيروسات، ولكن هناك تفاوتا في عدد الأشخاص الذين يموتون في السنة الأولى من العلاج، مقارنة مع المناطق الأكثر ثراء في العالم مثل أوروبا، وهذا النهج الجديد يمكن أن يغلق هذه الفجوة، معتبرا أن أكبر تحد يواجه تقديم الرعاية الصحية في أفريقيا هو النقص الحاد في العاملين المؤهلين في مجال الرعاية الصحية، ولا سيما الأطباء.
طريقة جديدة لتقليل وفيات الإيدز
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
