تشهد مدينة عدن العاصمة الموقتة لليمن حراكا سياسيا مكثفا لمؤازرة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي التقى أمس بالقصر الجمهوري وفدا يضم كبار قيادات الحراك الجنوبي التي تطالب باستقلال الجنوب عن الشمال، في خطوة وصفت بالأولى من نوعها منذ سنوات.
ويضم الوفد عددا من أبرز قيادات الحراك بينهم محسن بن فريد وعلي هيثم الغريب والعميد علي محمد السعدي وأحمد بامعلم.
ويرى المراقبون أن هذه الخطوة متقدمة في سبيل توحيد الصف في الجنوب وقطع الطريق أمام أطماع الحوثي.
كما التقى هادي وزير الدفاع في حكومة بحاح المستقيلة اللواء الركن محمود الصبيحي.
وعلمت “مكة “من مصادر مطلعة أن جماعة الحوثي تستعد لتشكيل حكومة مصغرة في صنعاء في إجراء تصعيدي، يستهدف الرد على اجتماع مزمع للرئيس هادي بـ15 من الوزراء لتشكيل فريق عمل حكومي مصغر بعدن لتصريف الأعمال.
وأكد المصدر أن مليشيات الحوثي تمارس ضغوطا على رئيس الوزراء المستقيل وبقية أعضاء الحكومة المستقيلة، الذين لا يزالون رهن الإقامة الجبرية بمنازلهم بصنعاء للمشاركة في اجتماع مشترك مع أعضاء اللجنة الثورية العليا بهدف تشكيل تلك الحكومة، فيما يرفض بحاح أي تعامل مع الحوثي.
من جهته رحب التجمع اليمني للإصلاح باستجابة دول مجلس التعاون الخليجي لدعوة الرئيس هادي باستضافة ورعاية الحوار في الرياض.
وثمن دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحرصه على رعاية الحوار ومساندة اليمن للخروج من محنتها.
ودعت الأمانة العامة للإصلاح في بيان عقب عن اجتماعها الدوري، أمس جميع الأطراف بمن فيهم جماعة الحوثي للتعاطي الإيجابي مع هذا الموقف لتجنيب اليمن مخاطر الانهيار.
كما أعربت عدد من الأحزاب السياسية عن فقدان ثقتها بالحوار الدائر بصنعاء تحت سلطة الحوثي ودعت المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بن عمر، إلى تحديد المكان الذي سينقل إليه الحوار والذي يجرى تحت رعايته، في إشارة إلى العاصمة السعودية تلبية لدعوة الرئيس هادي وموافقة دول الخليج.
هادي يلتقي زعامات الحراك والحوثي يصعد بحكومة مصغرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
