أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن بلاده ترفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ولن تقبل بأية ترتيبات أو أطر لا تصون وتلبي بشكل كامل مصالحه العليا»
وقال جودة في جلسة لمجلس النواب الأردني خصصت لمناقشة جولات وزير الخارجية جون كيري إلى المنطقة إن «ما يشاع بالنسبة للطروحات المتعلقة بالدولة اليهودية، فموقف الأردن الثابت والمنسجم في هذا الإطار مع الموقف الفلسطيني بأن هذه الصيغة وهذا الطرح غير مقبول»
وأضاف أن «على أي ترتيبات في هذا الإطار أن تأخذ بعين الاعتبار وبشكل واضح وصريح السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية على أراضيها والحقوق الكاملة والمتساوية للمواطنين العرب المسيحيين والمسلمين في إسرائيل»
وأكد جودة، أنه «لا توجد لغاية الآن أية صيغ أو وثائق مكتوبة تتعلق بالطروحات الأمريكية التي يتم إنضاجها»
وأضاف «إننا مطلعون كباقي الأطراف على التفكير الأمريكي العام حول هذا الموضوع مثلما أن الأطراف كافة تقوم بإطلاعنا بشكل منتظم على مختلف المقاربات والأفكار والصيغ المقترحة التي يتم تطويرها، والأطراف كافة تعرف بشكل واضح وموثق ورسمي بأننا نحتفظ لأنفسنا بحق التصرف قبولا ورفضا وتحفظا لأية صيغ تتعارض مع مصالحنا العليا ومع ثوابتنا الوطنية فيما لم نكن نعلم عنها»
وخلال جولته المكوكية الأخيرة في الشرق الأوسط التي انتهت في السادس من يناير، قدم وزير الخارجية الأمريكي للجانبين مشروع «اتفاق إطار» يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين، لكنه لم ينجح في الحصول على موافقة الطرفين