يأتي انعقاد المؤتمر العالمي الثاني لتاريخ المؤسس، بعد ثلاثين عاما فصلت بينه وبين انعقاد المؤتمر الأول في رحاب جامعة الإمام محمد بن سعود، ليفتح آفاقا علمية ومعرفية جديدة في مسيرة الملك عبدالعزيز، عاشق التاريخ، وذلك بإسهامات نخبة مع الباحثين والمؤرخين من المملكة وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وأكد الأمين العام للمؤتمر الدكتور طلال الطريفي أن الجامعة تبنت عقد هذا المؤتمر ممثلة بكرسي الملك عبدالعزيز لدراسات تاريخ المملكة، والتنسيق مع دارة الملك عبدالعزيز جاهدين على إبراز شخصية الملك عبدالعزيز: الإنسانية، والقيادية، والإدارية، والوقوف على أهم مراحل بناء الدولة وإضاءة أبرز محطات النهضة التي وصلت إليها السعودية.
وثمن الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش الذي ألقى كلمة المشاركين التراكم المعرفي الذي أنتجته أقلام الباحثين حول تاريخ الملك عبدالعزيز، وهو التراكم الذي أصبح يشكل حوضا من حياض المعرفة، ينهل منه كل طالب علم، مشيرا إلى أن الملك عبدالعزيز وهبه الله القدرة على امتطاء عقبات التحدي، ومعاركة الصعاب بعزم وإصرار.
وأوضح مدير الجامعة بالنيابة الدكتور فوزان الفوزان أن رعاية الملك سلمان للمؤتمر هي امتداد لاهتمامه بتاريخ الإمام العادل المؤسس، الملك عبدالعزيز وبتاريخ هذا الكيان العظيم بشكل عام، مشيرا إلى أن الجامعة تشعر بالاعتزاز والفخر وهي تحتضن هذا المؤتمر العالمي الثاني، فقبل ثلاثين عاما تشرفت بعقد المؤتمر الأول، وبمقاييس مصادر المعرفة في تلك الفترة تسابق الباحثون من المؤرخين وأساتذة الجامعات المتخصصين في التاريخ لتقديم ما لديهم من دراسات وأبحاث عن تاريخ الملك المؤسس.
وأكد الفوزان أنه لأهمية المؤتمر وتلمسا للبعد الوطني في تربية النشء على حب هذا الوطن المعطاء، فإنه لن تقتصر فعالياته على جلساته الـ18، وعلى المعرض المصاحب، بل سيرافقها ندوات ومحاضرات وأنشطة شتى تتناول موضوع المؤتمر على مدى عام كامل.
وألقى في الافتتاح الدكتور أحمد السالم قصيدة بعنوان: عبدالعزيز غرة في جبين التاريخ.