لا أعلم ـ وهذا لضعف تركيزي ـ متى بدأ أسبوع المرور الخليجي ولا متى سينتهي، كل ما في الأمر أني أقرأ عرضا بعض التغريدات عن فعاليات هذا الأسبوع ولا أتوقف عندها كثيرا، وأظن أني لست وحدي من يفعل هذا، بل إني أعتقد أن المرور ذاته لا يشارك في هذا الأسبوع إلا من باب رفع العتب لأنه فعالية مقررة من جهات أعلى من إدارة المرور، يوزعون بعض الورود في بعض الطرقات وبعض الكتيبات، ولسوء حظي أني من ضمن الفئة التي لم يسبق أن حصلت على «ورد المرور» وأشاهد هذا في الصحف أو في بعض المواقع.
لست ضد فكرة هذه الأسابيع أو الأيام التي تهتم بفعاليات معينة كيوم الدفاع المدني وأسبوع المرور وسنة المباحث العامة وغيرها، لكني أعتقد ـ والحديث هنا عن المرور ـ أن الناس يحتاجون لأنظمة مرورية صارمة وتطبيق فعال، يحتاجون أن يشاهدوا رجل المرور في الشارع للتحذير والنصح والعقاب أيضا، ورجل المرور نفسه يحتاج أن يتعلم كيف يتعامل مع «البشر» الذين يلتقيهم ـ حين ينزل ـ إلى الشارع، وحين يحدث هذا فلا مشكلة بعدها في أسابيع المواعظ والنصائح!رخصة القيادة هي أسهل أمر يمكن الحصول عليه في السعودية، ثم تصبح بعد ذلك أبدية لا يمكن سحبها ولا مصادرتها ولا منع حاملها من القيادة، ولا أعلم هل هناك قانون ينص على هذا أم لا، لكني أعلم أن هذا لا يحدث على أرض الواقع.
تعاملات المرور المكتبية المتعلقة بآلية استخراج رخص القيادة ورخص سير المركبات تطورت بشكل لافت لكن العمل الميداني ما زال أقل من المطلوب بكثير وهذا أمر يلاحظه كل أحد إلا إدارة المرور فيما يبدو!
أسبوع بدل فاقد!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
