أشارت استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي إلى تفوق المعسكر الصهيوني برئاسة يتسحاق هرتسوغ على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، إلا أن محللين إسرائيليين رأوا أن نتنياهو هو الأوفر حظا بتشكيل الحكومة.
ويحتاج الشخص المكلف بتشكيل الحكومة إلى 61 صوتا في الكنيست المكون من 120 نائبا وهي أصوات لا تتوفر إلا لدى اليمين الإسرائيلي.
وقد أقر نتنياهو بصعوبة الوضع بعد إشارته إلى أن فوز حزبه الليكود في الانتخابات ليس مؤكدا، إلا أنه حث نشطاء حزبه على التحرك باتجاه الناخبين لإقناعهم بالخروج والتصويت لحزب الليكود الثلاثاء المقبل.
وأشار استطلاع أجرته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إلى أن المعسكر الصهيوني يوسع الفجوة بينه وبين الليكود، قبل أسبوع من الانتخابات.
وحسب الاستطلاع، فإنه لو جرت الانتخابات اليوم، لكان المعسكر الصهيوني سيحصل على 25 مقعدا مقابل 21 لليكود.
في غضون ذلك ينظر إلى الأحزاب العربية على أنها ستكون قوة مؤثرة للغاية في الانتخابات بعد أن قررت خوض الانتخابات ضمن قائمة واحدة تسمى القائمة العربية المشتركة.
وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصول القائمة على 12-13 مقعدا ولكن المرشحين في القائمة يتوقعون أن تحصل على 15 مقعدا.
وتحل القائمة في المرتبة الثالثة من بين الأحزاب الإسرائيلية، إلا أنه ليس من الواضح إذا ما كانت ستنضم إلى حكومة إسرائيلية بعد الانتخابات أو أنها ستكتفي بمنح شبكة أمان لحكومة برئاسة هرتسوغ مقابل مطالب سياسية.
إلى ذلك فقد رحبت حركة حماس بقرار الحكومة المصرية الطعن في قرار محكمة مصرية اعتبار الحركة وجناحها المسلح بأنها إرهابية.
وقالت كتلة حماس البرلمانية: إن إقدام الحكومة المصرية اليوم على الطعن على هذا القرار القضائي المسيس هو خطوة في اتجاه تصحيح الخطأ التاريخ الذي ارتكبه القضاء بحق القضية الفلسطينية وحركة حماس، مؤكدين على حرصنا على علاقة استراتيجية مع مصر قائمة على قاعدة دعم القضية المركزية لفلسطين والمصالح المشتركة للشعبين.