تستعد طالبة المرحلة الثانوية العنود بن حمود الزيد (16 عاما) الدخول إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية، بعد أن قدمت مشروع تخرج، عبارة عن أكبر حقيبة مدرسية من حيث وزنها، لخدمة الأيتام.
طالبة الثانوية برز المشروع في مخيلتها بعد مقابلة يتيم، ربما لم تتجاوز بضعة دقائق أثناء تنظيم مدرستها زيارة لهم، وتقول عن ذلك: تأثرت كثيرا بالأيتام، ولكن ما دفعني لهذا المشروع، هو أن أحد الأيتام الأطفال جلس يتحدث معي عن طموحه بأن يصبح مهندسا أو طبيبا في المستقبل، فقلت له جيد أن تصبح كذلك، بعد أن تتعلم في المدرسة، فقال لا أستطيع، لأن أمي لم تقدر على شراء تكاليف الدراسة، فدفعت إليه قلمي الخاص، ليبدأ تعليمه، ومن هنا جاءت فكرة مشروع تخرجي من المدرسة.
وتواصل والد العنود مع جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة (المستودع الخيري بجدة سابقا)، وشرح لهم الفكرة، مشيرا إلى أن من شروط التنافس، وفقا لأنظمة جينيس، أن تحتوي الحقيبة على أدوات قرطاسية مدرسية مختلفة، تقدم كمنحة إلى الطلبة غير القادرين على تلبية المتطلبات المدرسية، وتمت عملية الوزن بمدينة جدة بحضور شهود دوليين، مستخدمين أجهزة قياس خاصة معتمدة دوليا، وسترفع النتائج لبريطانيا لإعلان النتيجة النهائية بفوز "العنود" وتحطيمها الرقم القياسي السابق الذي فازت به إحدى الطالبات في 2012.