تحت شعار “الفن لغة عالمية”، انطلق معرض أسبوع الفن السعودي في مدينة جدة بمشاركة فنانين محليين وإقليميين وعالميين، إلى جانب دار المزادات العالمية “سوذبيز”، وتستمر فعالياته حتى السادس من فبراير بمنطقة الفروسية في جدة
وقالت لينا جميل المديرة المختصة بالأعمال الفنية العالمية في سوذبيز إن “الفن أصبح لغة عالمية تجمعنا كلنا، وأن فكرة المعرض ليست إبراز الفنان الأشهر بل أن يكون الفن محور الاهتمام خلال الأسبوع الحالي في جدة”
وأضافت “كثير من الفنانين السعوديين لديهم فن جميل لكنهم يعملون بشكل منفرد، لذلك قررنا إقامة منصة تجمعهم لكي يتقابلوا”
وأوضحت جميل “هناك أكثر من 20 لوحة تخص دار سوذبيز تتجاوز قيمتها 20 مليون دولار معروضة من المنتظر أن تطرح للمزاد في أبريل المقبل في الدوحة، وأن نصف أعمال المعرض لفنانين سعوديين، والنسبة المتبقية مناصفة بين الأعمال الأوروبية والشرق أوسطية”
وفي المعرض أعمال بارزة تعرض للمرة الأولى تعود لفنانين مشهورين معاصرين من الشرق الأوسط
وهناك لوحتان للفنان العالمي داميان هيرست وهما من الأعمال التي حظيت باهتمام وتقدير كبيرين في بريطانيا
وهناك أيضا أعمال للفنانين أيمن البعلبكي ومونير فارفارميان وهاف خارمان
ومن أبرز الأعمال المعروضة لوحة للفنان بعلبكي تقدر قيمتها بنحو مليون دولار يستعيد فيها تذكر مرارة الحرب اللبنانية ومآسيها
وتابعت جميل “نقدم تشكيلة مختارة لجامعي الأعمال الفنية والزوار لأروع ما أبدعته أنامل الفنان اللبناني أيمن بعلبكي، ولوحات الفنانة مونير فار مافارميان الجميلة التي تقوم بإعادة ابتكار التقاليد الإسلامية، إضافة إلى أعمال فنية منمنمة للفنانة هاف خارمان، تصور فيها مجموعة من النساء يؤدين أدوارا مهمة”
كما أن هناك لوحة حطام لطائرة في مطار بيروت العام 1976 تم قصفها وبقيت في مكانها لتظل شاهدا على فظاعة الحرب وبشاعتها
وجذبت لوحة “الفراشة” للفنان داميان هيرست، الزوار والمشاركين، وهي تتطرق إلى الصراع بين الحياة والموت، وعبء تعقيدات التجربة الإنسانية تتجاوز قيمتها مليونا ومئتي ألف دولار
وأوضح الفنان التونسي نجا المهداوي أن “مجتمعنا يشهد تغيرات مستمرة ومن أجل أن نعبر عن هذه التغيرات ونكسبها معنى حسيا، لابد من أساس قوي للكلمة قادر على رسم صورتنا والتعبير عن روحنا”
ويؤكد المهداوي وهو أشهر خطاطي الوطن العربي أن “تركيزي ينصب على سلطنة الحرف”
إلى ذلك، قال ألين كسيومي (39 عاما) وهو مصور هاو من الجنسية الفلبينية وأحد المشاركين في المعرض “إنها المرة الأولى التي أتلقى فيها دعوة للمشاركة في معرض كهذا”