سجلت فتيات سعوديات حضورا مميزا في إنتاج زيت الزيتون، ضمن مصانع الزيتون في مدين تبوك المتخصصة في إنتاج مشتقات الزيتون والمخللات، فيما منح المصنع ثقته وصلاحيات أوسع للفتيات، حتى أصبحت قيادة المصنع إداريا بأيديهن
وأوضحت مشرفة القسم النسائي في المصنع حلية البلوي، أن العاملات ينتجن عشرة أطنان من الزيتون شهريا، أي ما يعادل 45 إلى 50 كلغم في اليوم معدل إنتاج الموظفة الواحدة، مؤكدة أن منتجات المصنع طبيعية 100% ولا تتخللها إضافة المواد الكيماوية، وأن الفتيات يعملن على إنتاج نقي وطبيعي من زيت الزيتون ويصنف من الدرجة الأولى، مشيرة إلى أن الفتيات السعوديات قدمن تطويرا لإنتاج المصنع بمقترحات نوعت في الإنتاج، ووصل حاليا إلى تنويع نكهات زيت الزيتون المنتج بين الطبيعي والمنكّه بالثوم والليمون، ونكهات أخرى، إضافة إلى إنتاج مخلل الزيتون، وسلطات الزيتون بأنواعها، والمقدوس ومربى الفواكه
من جانبه عبر غرمان العمري رئيس مجلس إدارة الشركة والمصنع في حديثه لصحيفة مكة عن فخره بأداء الفتيات، اللاتي أثبتن مقدرتهن على العمل في المصنع بجدارة، ولم يواجهن معوقات تمنعهن من أداء مهـامهن في المصنع، وذكر أنه تم تدريب الفتيات على العمل قبل تشغيلهن فعليا، وذلك في غضون ثلاثة أشهر، بعد ذلك تم تثبيتهن في الوظائف، وتحديد راتب كل منهن، مشيرا إلى أن إدارة المصنع بصدد توسيع القسم النسائي وزيادة عدد الأيدي العاملة النسائية لما حققته من نجاح مبهر
زيتون تبوك بأيدي فتياتها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
