قال الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية راشد البلوشي أمس، إن هناك مساعي حثيثة للربط بين بورصات دول مجلس التعاون الخليجي لتذليل الصعوبات أمام الاستثمار المشترك في مجال الأوراق المالية.
وأضاف البلوشي، في تصريحات للصحفيين على هامش أعمال منتدى الشرق الأوسط  للأوراق المالية السادس في أبوظبي، أنه جرى تشكيل لجنة تضم ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي الست.
وأشار إلى أن اللجنة ستعقد أول اجتماع لها أبريل المقبل لمناقشة التحديات التي تواجه عملية الربط، وتحديد أفضل الوسائل لإتمام تلك الخطوة التي من شأنها زيادة أحجام التداول وتعزيز السيولة في الأسواق الخليجية فضلا عن توفير مزيد من فرص الاستثمار للمساهمين.
وكانت هناك محاولات عدة للربط بين بعض البورصات الخليجية أبرزها محاولات ربط بورصات البحرين ومسقط والكويت في عامي 1995 و1996 وسوقي مسقط وأبوظبي للأوراق المالية في عام 2005، لكنها باءت بالفشل.
ويضم مجلس التعاون سبعة أسواق للأسهم.
وقال البلوشي إن أداء الأسواق المالية العربية للعام 2014 جاء متماشيا مع الأداء الإيجابي للأسواق المالية العالمية والتي شهدت أداء إيجابيا، لافتا إلى أن قيمة التداول المجمعة للأسواق العربية خلال العام الماضي بلغت 797.
3 مليار دولار فيما بلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة في هذه الأسواق خلال الفترة ذاتها 140.
8 مليار ورقة مالية وتجاوزت قيمتها السوقية 1.
04 تريليون دولار.
ويرعى منتدى الشرق الأوسط للأوراق المالية السادس سوق أبوظبي المالية بحضور ومشاركة 150 من كبار الخبراء الاقتصاديين والمختصين في مجال الأسواق المالية من مختلف المؤسسات المحلية والدولية.
ويناقش المنتدى الذي يستمر يومين الموضوعات المتعلقة بالمتغيرات في المنطقة وأثرها على الاقتصاديات بشكل عام ومدى تأثيرها على الأسواق المالية الخليجية بجانب استعراض أثر التطورات الإيجابية الأخيرة لترقية الأسواق المالية الإماراتية إلى ناشئة وحوكمة الشركات والتطورات الرئيسة على الأسواق العالمية وأسواق منطقة الشرق الأوسط وتسليط الضوء على قضايا مستقبل التمويل وإدارة الأصول، وكذلك بحث التحديات التي تواجه شركات الوساطة العاملة في مجال الأوراق المالية، إضافة إلى عدد من الموضوعات المهمة ذات العلاقة بالأسواق المالية.
وقال البلوشي إن منتدى الشرق الأوسط للأوراق المالية يعد من أهم مظاهر التعاون الاقتصادي وتبادل الآراء والخبرات بين مختلف النخب المتميزة في عدد من القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها الأسواق المالية، مشيرا إلى أن الدورات السابقة التي عقدها المنتدى أسفرت عن بحث العديد من القضايا وعلى النحو الذي أسهم في خدمة اقتصاديات وأسواق المال في المنطقة.