دخلت القوات العراقية والمسلحون الموالون لها أمس الجزء الشمالي من تكريت، في اليوم العاشر لبدء الهجوم لاستعادة المدينة ومحيطها من تنظيم داعش.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش: نحن الآن نقوم بمهام قتالية لتطهير حي القادسية، وهو أحد أكبر أحياء تكريت.
وأضاف: تمكنا من استعادة السيطرة على مستشفى تكريت العسكري القريب من مركز المدينة، لكننا نخوض معارك في غاية الدقة لأننا لا نواجه مقاتلين على الأرض بل عمليات قنص وأرض ملغومة فتحركنا بطيء.
وأكدت مصادر عسكرية أخرى، ومحافظ صلاح الدين رائد الجبوري، دخول الجزء الشمالي من المدينة والسيطرة على المستشفى العسكري.
وتقدمت القوات المهاجمة خلال الأيام الماضية نحو المدينة ومحيطها، لا سيما ناحية العلم وقضاء الدور واللذين تمكنت من استعادة السيطرة عليهما خلال الأيام الماضية.
في غضون ذلك شن مسلحو داعش أمس هجوما بسبع عربات مفخخة يقودها انتحاريون في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وقال الضابط في الشرطة مصطفى سمير: إن الهجوم استهدف مناطق الحوز والملعب في جنوب المدينة، وطوي والبوفراج والبوعيثة، وتلته اشتباكات في هذه المناطق بين القوات الأمنية وأبناء العشائر السنية من جهة، وعناصر التنظيم من جهة أخرى.
إلى ذلك، أشار المقدم عادل حامد رشيد من شرطة الأنبار، أن الهجمات الانتحارية أدت، بحسب حصيلة أولية، إلى مقتل عشرة عناصر على الأقل من القوات الأمنية، وإصابة ثلاثين شخصا آخرين، بينهم عشرون مدنيا أصيب عدد منهم في سقوط قذائف هاون على أحياء في الرمادي.
إلى ذلك كشف الكاتب التركي المقرب من حكومة أنقرة عبدالقادر سلفي النقاب نقلا عن الرئيس التركي السابق عبدالله جول أن عملية برية أمريكية ضد داعش ستتم في منتصف مارس الحالي.
وذكر سلفي أنه وأثناء لقاء جمعه مع جول تلقى الأخير اتصالا هاتفيا وانتقل إلى غرفة مجاورة للتحدث وكان اتصاله مع مساعد الرئيس الأمريكي ديك تشيني.
وأكد جل للكاتب التركي أن واشنطن ستتدخل بريا وبعد سؤاله عن الموعد قال: تحققنا من البدلات العسكرية التي أحضرها الأمريكان لجنودهم، لم تكن بدلات صيفية مخصصة لمقاومة حر الصحراء، ننتظر أن يبدؤوا عمليتهم في منتصف مارس.
وأضاف: ننتظر دخول 20 إلى 25 ألف جندي في عملية برية ضد داعش وستقدم قوات التحالف الدعم الجوي الكامل من طائرات وصواريخ، كما سيشارك الجيش العراقي في العملية بالإضافة إلى البشمركة.
وأوضح أن العملية ستبدأ من شمال كركوك وصولا إلى الموصل، وقد بدأت إشارات ذلك باستعدادات من كل الأطراف في أكثر نقاط القوة لدى داعش مدينة تكريت.
«القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر والبشمركة أذهلوا العالم بانتصاراتهم، خاصة أن الولايات المتحدة أكدت أن الحرب ضد داعش تحتاج إلى سنين عدة.
بهاء الأعرجي - نائب رئيس الوزراء العراقي دعم تعليم المعارضة في تركيا.

