حقق فن النحت انتشارا كبير في المملكة العربية السعودية من قبل الهواة والمحترفين, ويعتمد بالدرجة الاولى على الرمال الناعمة وما يميزه انه لا يحتاج الى معدات كثيرة , وفن ممتع جدا للفنان وللمشاهد , , كما ان حبات الرمال الصغيرة تستطيع تصنع لنا مجسمات ذات مناظر جمالية خلابة تبهر الناظرين اليها , وتستطيع تقديم الهوية التراثية الوطنية اذا كانت تحمل رسائل بناءة وهادفة.
استعرض الفنان السعودي عبد الهادي الفرحان المختص في حرفة النحت على الرمال مشواره الفني قائلا انارت اشارة الموهبة واتقد ضوؤها فأسرجت الضوء امامي في عام 1425هــ.
حيث كانت بدايتي الحقيقية, وبعد ذلك اجتهدت , وطورت من موهبتي , وقمت بالاطلاع والتجريب والتدريب المستمر, والبحث من اجل بلوغ هدفي في الاحترافية في هذا الفن.
ويضيف قمت بعمل عدة اعمال فنية في العديد من المهرجانات السابقة ,وكان اول عمل لي هو بمثابة انطلاقه تجاه سمو الفن , ورسالة العطاء واشباع الميول بالنحت على الرمال , يعود الفضل في ذلك دائما وابدا لله تعالى ثم دعاء الوالدين , وفن النحت على الرمال احدى الحرف الفنية القديمة جدا, وكغيره من الفنون تخمد تارة وتثور تارة اخرى, وله الكثير من المتذوقين الذين تشغل قلوبهم مساحات لحب الجمال وتقدير الابداع.
الماء والرمل واناملي هي ادواتي التي اتكئ عليها في ابراز موهبتي الفنية , وللنحت فنونه وادواته من رمل وخشب وصخر, كما ان الرمل والماء مواد اساسية لعمل التماثيل والقلاع الرملية التي تبدوا بمظهر جميل , ويحتاج صنعها الى ساعات طويلة لإتمامها بدقة عالية , وما اجده من متعة يجعلني لا اعرف للمستحيل طريقا.