نصح لاعب النصر السابق المحلل الفني يوسف خميس، إدارة نادي النصر بالتركيز على الاحتفاظ بلقب دوري عبداللطيف جميل والعمل على التأهل إلى الدور المقبل من دوري أبطال آسيا، مؤكدا أن البطولة الأخيرة ستبدو صعبة على الفريق في ظل إمكاناته الحالية، بينما يبدو لقب الدوري في متناول اليد.
وأكد أن نصر الموسم الحالي يختلف عن نصر كارينيو، حيث لا روح ولا حضور في الملعب..

1 - كيف تفسر تصريح الأمير فيصل بن تركي وغضبه تجاه جماهير ناديه لعدم حضورها للملعب؟

التصريح واضح، فقد حمل لغة عتاب للجماهير بعد أن تغيبت عن حضور مباراة الفريق الماضية أمام الشعلة بدوري عبداللطيف جميل، فالجميع اعتاد على الحضور الكثيف لجماهير النصر في الرياض وفي الملاعب الأخرى خارج الرياض، والأمر يصل إلى أبعد من ذلك وقوفا على شعبية النصر الجارفة على المستوى العربي، ولكن أود توضيح أمر أنه لولا الله ثم جماهير النصر ودعمها للفريق في أسوأ الظروف التي كانت تشهد تقديمه مستويات باهتة ووضع غير طبيعي، لما وصل الفريق إلى درجة التألق الحالية التي توجها بالعودة إلى مكانه الطبيعي.

2 - وكأنك تلمح إلى عدم رضا عن حديث الأمير فيصل بن تركي؟

المسألة عملية مشتركة بين الجماهير ورئيس النادي، فالجميع كان يطالب من الأمير فيصل بن تركي منذ توليه رئاسة النادي في الفترة الأولى، بصناعة فريق قادر على اعتلاء المنصات والعودة إلى وضعه الطبيعي، والرجل لم يقصر في هذا الجانب، فعمل وفقا لمنظومة إدارية فنية متكاملة وبذل الغالي والنفيس، وضخ الأموال من جيبه الخاص، وضحى بوقته وجهده، وتصدى للضغوط الإعلامية والجماهيرية، لذا جاء دوره ليطالب الجماهير بالحضور، لكن يجب أن يتم ذلك دون فرض وصاية على المشجع ودوره.

3 - هل ترى أن الجماهير النصراوية كانت على صواب وهي تتخلى عن الفريق نتيجة مسلسل التعادلات الثلاث قبل مباراة الشعلة؟

من حق كل مشجع نصراوي أن يعتب على الفريق ولاعبيه وفق ما يراه، كما أن دور المشجع لا يقتصر على الحضور والمؤازرة فقط، فعلاقة المشجع بالنادي أكبر من ذلك بمراحل، وجماهير النصر دائما ما تريد فريقها في القمة، وأن يكون أداؤه ممتعا مقنعا فنيا قبل أن يكون متصدرا لدوري عبداللطيف جميل، لذا كانت رسالة الجماهير واضحة وهي تهجر المدرجات، وهو احتجاج حضاري، وفي نهاية الأمر يبقى العتب على قدر المحبين، وأتمنى أن يكون الجهاز الفني بقيادة داسيلفا وجميع اللاعبين، قد فهموا ما يدور حول المدرج من استياء بعد أن أهدر الفريق فرصة تحقيق النقاط الكاملة أمام الرائد والفتح في الدوري.+

4 - كيف ترى النصر في المعترك الآسيوي؟

حتى الآن لم يظهر إطلاقا بالمستوى المعروف عنه، وأتمنى ألا يكون دوري أبطال آسيا، سبب غياب الجماهير عن الحضور، خصوصا أنه تعادل على أرضه أمام بونيودكور الأوزبكي، وأيضا في الدوحة أمام لخويا، ودوري أبطال آسيا ضمن اهتمامات النصر، لكن يجب الأخذ في الحسبان أن نصر كارينيو في الموسم المنصرم، بدا غير موجود في الموسم الحالي، حيث لا متعة ولا روح ولا حضور داخل الملعب، وعلى إدارة النادي أن تركز، إما في دوري أبطال آسيا أو الاحتفاظ بلقب الدوري، وأعتقد أنه يتوجب عليها أن تهتم أكثر بالتفكير في الدوري الذي بات في متناول اليد، ومن ثم التفكير في التأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا ثم المنافسة على لقب كأس الملك.

5 - هل يمتلك النصر مقومات الحصول على دوري أبطال آسيا؟

كما قلت، يجب على النصر التركيز في الدوري المحلي فقط، وأن يجتاز على الصعيد الآسيوي، دور المجموعات حاليا، على أن يجعل البطولة الآسيوية هدفا استراتيجيا أولا في الموسم المقبل ويخوض معترك البطولة وهو متسلح بمتطلباتها، أما الآن فهو مطالب بتعويد لاعبيه على أجواء البطولة التي غابوا عنها حتى يكتسبوا الخبرة اللازمة عندما يخوضونها في الموسم المقبل.

6 - وماذا عن عناصر الفريق الحالية؟

على صعيد اللاعبين المحليين، فالفريق يضم لاعبين جيدين، أما على صعيد الأجانب، فالفريق يفتقد لاعب الحسم، والرباعي الحالي أقل من الطموح ولا يساعد الفريق في الذهاب بعيدا بدوري أبطال آسيا، وعلى إدارة النادي أن تبحث عن لاعبين أكثر تأثيرا في الموسم المقبل.

7 - من الأفضل للتصدي إلى مهام المصاب إبراهيم غالب؟

عبدالعزيز الجبرين، فهذا اللاعب لديه كامل المواصفات التي تمكنه من سد غياب إبراهيم غالب، فالجبرين صاحب إمكانات عالية في الشق الدفاعي، ويتميز بالألعاب الهوائية والتمركز، إضافة إلى إجادته الألعاب الطولية والقطرية في مناطق الخصم، لذا أنصح المدرب داسيلفا بالاعتماد عليه في الاستحقاقات المقبلة.