الصحف تدخل على خط الرعاية للأندية، خطوة جيدة ظاهرها وباطنها اعتراف القائمين على هذه المؤسسات بقيمة الأندية وجماهيرها.
إلا أن المشكلة تكمن في كون هذه الصحف وفي رياضتنا تحديدا لا تملك استقلالية الرأي بل هي تابعة لبعض الأندية وتدين لها بالولاء! فكيف تستطيع هذه الصحف احترام من ترعاهم خصوصا إذا كانت أقسامها الرياضية ترزح تحت وطأة رؤساء تحرير لهم أجندتهم الخاصة.
هنا يطرح سؤال مفاده، كيف ستكون ردة فعل صحيفة راعية تجاه الأخبار المغلوطة واستفزازات وتجاوزات من يعملون فيها تجاه أندية ترعاها.
موازنة ليست عصية، رسالة من الراعي للرعية في الأقسام الرياضية (هذه صحيفة ربحية، عليكم احترام المهنية، أو امسكوا الباب مع التحية).
إلى الرعية مع التحية
سامي القرشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
