لم تؤثر أخبار إيصال التيار الكهربائي إلى مخططات ولي العهد في مكة المكرمة على حركة سوق الأراضي الشرائية، رغم حركة البناء المتزايدة في المخططات منذ مدة، وليس لها علاقة بأخبار إيصال التيار الأخيرة - بحسب خبير عقاري تخصص في البيع والشراء في المخططات بشكل خاص.وأكد العقاري تركي المطرفي أن معظم الأراضي الحكومية في المخططات والمخصصة للخدمات والمرافق العامة كالمساجد والمستشفيات والحدائق، تم التعدي عليها من قبل مربي الماشية، وتحولت إلى حظائر، في خطوة استباقية منهم للاستيلاء عليها مستقبلا، مشيرا إلى أن المخططات لن تشهد الانتعاش المتوقع لأسواقها، ما لم يتم توفير الخدمات البلدية العامة، وفي حال عجزت الأمانة والجهات الحكومية الأخرى عن ذلك، فعليها طرحها أمام فاعلي الخير والمستثمرين، كما هو الحال في بناء عدد من المساجد التي تكفل بها بعض المحسنين.
وأضاف أن أسواق العقار عموما تشهد ركودا هذه الأيام، والأمر ينطبق على مخططات ولي العهد، التي تتراوح أسعار القطع فيها بشكل عام ما بين 600 ألف إلى 6 ملايين ريال، لافتا إلى أن أخبار إيصال التيار الكهربائي لن تؤثر على حركة السوق في المخططات، حتى يتم إطلاق التيار فعليا، بعدما مل الزبائن والملاك من تكرار هذه الأخبار منذ 1417، ولم يتحقق حتى الآن شيء على أرض الواقع.
وكشفت جولة «مكة» على مخططات ولي العهد هدوءا نسبيا في حركة البناء ربما لسوء أحوال الطقس، إلا أن شيئا لم يتغير بشكل فعلي سوى أعمدة الإنارة المزورة دون إضاءاتها، أو ما زالت مكومة هنا وهناك بانتظار تركيبها، في حين تم تركيب عدادات كهرباء في عدة مواقع، دون إيصال التيار لأي جهة كانت.
إيصال الكهرباء لم ينعش البيع في مخططات ولي العهد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
