أدى تعدد الحوادث المميتة على الطرقات السريعة إلى تنفيذ حملة مرورية جديدة موجهة للمركبات المتهالكة، كونها المسبب الرئيس في تعطل الحركة المرورية على الطرقات السريعة والمحاور الإشعاعية، حيث يتم ضبطها وحجزها.
وأكد الناطق الإعلامي لإدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني لـ»مكة» أن الحملة تأتي تزامنا مع أسبوع المرور الخليجي 31، وتستهدف المركبات التي تسير في الشوارع وهي خربة، بالإضافة إلى المتهالكة أو المصدومة، كونها تسيء للمنظر العام، وتسبب عرقلة حركة السير جراء تعطلها المتكرر والمفاجئ، مشيرا إلى أن الحملة ضبطت حتى الآن 33 مركبة نفذت عليها قرارات الضبط.
من جانب آخر، انتشر ضباط المرور مع طلاب المدارس على شوارع مكة لتوزيع المطويات والورود للتعريف بأهمية أسبوع المرور، وما يحتويه من رسائل توعوية تهم أطراف المجتمع كافة، عطفا على المشاركات الأخرى من جانب وزارة التعليم.
وقال الزهراني إن معرض الحملة، الذي ينفذه مشروع تعظيم البلد الحرام بمشاركة أكثر من 30 جهة حكومية وأهلية وخيرية، شهد في اليوم الثاني زيارة عدد من المدارس، حيث تجول الطلاب في أركانه، مبينا أن المعرض الذي يقام بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بجامعة أم القرى تنوعت محتوياته بين لوحات إرشادية ومجسمات تحذيرية من مخاطر السرعة ونتائجها الوخيمة على السائق وجميع عابري الطريق، وبين مقدار ما يفقده الوطن سنويا من أبنائه بالوفاة والإصابات.