وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس، سلسلة رسائل داخلية وخارجية حدد من خلالها أطرا واضحة للسياسات التي ستنتهجها السعودية خلال الفترة المقبلة، مؤكدا للشعب استمرار التنمية والرفاه رغم انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى الاستمرار في مكافحة الإرهاب.
ووجه الملك سلمان خلال استقباله أمراء المناطق والوزراء والعلماء وأعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين ومواطنين كلمة إلى الشعب أكد فيها أن «الأمن مسؤولية الجميع، ولن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا واستقرارنا»، مشددا على «رفض أي محاولة للتدخل في شؤوننا الداخلية».
وخاطب الوزراء والمسؤولين في مواقعهم كافة، قائلا «إننا جميعا في خدمة المواطن الذي هو محور اهتمامنا».
(04) استثمار المستقبل توفير السكن كل مواطن وكل جزء من وطننا هو محل اهتمامي، وأبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات.
حريصون على التصدي لأسباب الاختلاف ودواعي الفرقة، والقضاء على كل ما يصنف المجتمع ويضر بالوحدة الوطنية.
للإعلام دور كبير في دعم الجهود وإتاحة فرصة التعبير عن الرأي، وإيصال الحقائق وعدم إثارة ما يدعو إلى الفرقة أو التنافر.
أكدت على جميع المسؤولين، بمضاعفة الجهود للتيسير على المواطنين، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، ولن نقبل أي تهاون.
وجهنا بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يسهم في القضاء على الفساد، ويحفظ المال العام، ويضمن محاسبة المقصرين.
أظهر المواطن استشعارا كبيرا للمسؤولية، وشكل مع قيادته سدا منيعا أمام الحاقدين، وأفشل الكثير من المخططات.
ستكون السنوات القادمة زاخرة بإنجازات مهمة، لتعزيز دور القطاع الصناعي والقطاعات الخدمية في الاقتصاد الوطني.
رغم ما يمر به سوق البترول من انخفاض للأسعار، إلا أننا سنسعى إلى الحد من تأثير ذلك على مسيرة التنمية.
عازمون على وضع الحلول العملية العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطن.
وجهنا بتطوير التعليم من خلال التكامل بين التعليم بشقيه العام والعالي، وتعزيز البنية الأساسية السليمة له.
لأبنائنا وبناتنا أقول: أنتم استثمار المستقبل للوطن، ونحن حريصون كل الحرص على إيجاد فرص العمل بما يحقق لكم الحياة الكريمة.
لأبنائي البواسل في قواتنا العسكرية كافة أقول: كل فرد منكم قريب مني، والوطن يقدر جهدكم ونحن بصدد تعزيز قدراتكم.
إن سياسة المملكة الخارجية ملتزمة بالمواثيق الدولية، بما في ذلك احترام مبدأ السيادة، ورفض أي محاولة للتدخل في شؤوننا الداخلية.