اتفق لاعبا الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرائد، فارس العياف وحسن الطير على أن جماهيرهم كانت الدافع الحقيقي وراء الانتصارات التي حققوها أخيرا بالدوري، والتي قادت الفريق إلى أن يجمع في رصيده حتى نهاية الجولة الـ 18 من دوري جميل للمحترفين، 18 نقطة من 5 انتصارات و3 تعادلات و10 خسائر.
وأكد نجم الوسط الشاب فارس العياف (23 عاما) أن السبب في الانتصارات - بعد توفيق الله- يعود إلى عشاق أحمر القصيم الذين وقفوا مع الفريق موقفا واحدا وثابتا لم يتغير رغم تعرض الفريق لخسائر متتالية أدت إلى تذيله ترتيب فرق الدوري بنقطتين.
وقال «لقد رفعت معنويات اللاعبين ولم يدب اليأس وسطها، كما لم تفقد الأمل لحظة واحدة، وظلت تجدد الثقة باللاعبين حتى عادت نغمة الانتصارات مجددا وبدأت النقاط الثلاث تعرف طريقها إلى رصيد النادي».
وزاد «رغم الهزيمة من التعاون في الجولة الـ 17 المفاجئة وغير المستحقة، جاء حضور الجماهير لأول حصة تدريبية بعد مباراة التعاون، بكثافة حتى غطت كامل مدرجات ملعب التدريبات، مما صعب الوصول إلى النادي بسبب كثافة الجماهير، وكان ذلك بمثابة الصدمة الإيجابية وسط اللاعبين الذين تعاهدوا على إسعاد هذه الجماهير من خلال الظهور الذي يناسبها، وبالفعل عاد الفريق إلى الانتصارات في مباراة هجر في الجولة الـ18 كأقل هدية لمن ساندنا في وقت الشدة».
وأضاف «نتمنى أن تستمر الالتفافة الجماهيرية الإيجابية حتى نستطيع تحقيق المزيد من النقاط في الجولات المتبقية لدوري عبداللطيف جميل».
وبدوره اتفق المحترف المغربي حسن الطير (32 عاما) مع ما أشار إليه زميله فارس العياف، وقال «جماهير الرائد وقفت معي شخصيا ومع الفريق بشكل عام، وهو ما حفزني لإسعادها بل والعزم على الظهور بشكل مختلف في القسم الثاني من دوري جميل».
وواصل «لن أدخر جهدا في سبيل إسعاد الجماهير تقديرا لمواقفها معي، فلقد كان لها دور فعال وأثر إيجابي كبير في انتشال الفريق نفسيا وإخراجه من دوامة الهزائم ودفعه لتحقيق الانتصار تلو الانتصار، كما أنها لم تكترث لهزيمة الفريق أمام التعاون، وحضرت التدريبات بكثافة لم يسبق أن شاهدت مثلها في تدريب لفريق، وهو ما ترك في قلوب اللاعبين أثرا وانطباعا إيجابيا، وشحذ هممنا فتعاهدنا على ألا نخرج من مواجهة هجر إلا ونحن منتصرون، وهذا ما تحقق بالفعل بفضل من الله أولا، ثم بفضل جماهير رائد التحدي التي لا يعرف اليأس والإحباط طريقا لها».
الطير وفارس يصفان جماهير الرائد بوقود الانتصارات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
