اعتبر ائتلاف الوطنية في البرلمان العراقي بزعامة نائب الرئيس العراقي إياد علاوي أن مرحلة ما بعد داعش ستكون أكثر خطورة ما لم يتم وضع خارطة طريق تضمن للمواطن العراقي مواطنته الكاملة.
وقال الائتلاف في بيان أمس: إن الانتصارات التي يحققها الجهد العسكري بقيادة قواتنا المسلحة ضد داعش وبمباركة شعبنا بكل شرائحه ودعم دول التحالف العربية والجوار والمجتمع الدولي للجهود المبذولة لإزاحة وتدمير داعش
لا بد وأن يتكلل بنتائج مهمة ومصيرية وفي مقدمة ذلك
ترصين الوحدة الوطنية وإخراج العراق من براثن الجهوية والطائفية السياسية وإشاعة روح التسامح وبناء العراق الاتحادي الديمقراطي الموحد الذي يرفل شعبه كل شعبه بالعدالة والمساواة وسيادة القانون.
وأضاف البيان أن مرحلة ما بعد داعش ستكون أكثر خطورة إن لم نحسن وضع خارطة طريق واعدة تحقق للمواطن العراقي مواطنته الكاملة وتبعد عنه غائلة الخوف أو العوز على أن تكون بدايتها تحقيق السيادة الكاملة على مستوى القرار وما تم الاتفاق عليه من أوراق عمل قبل تشكيل الحكومة.
وأوضح البيان: علينا أن نعمل من أجل عدم الركون إلى الثأر والانتقام العشوائي وإنما تكليف القضاء الذي يبتعد عن الجهوية ليقوم بمهامه في إقامة التمييز ما بين المرتكب من غيره ومعاقبة المرتكبين وفق القوانين المعتمدة في البلاد وعلينا ألا ننسى النازحين القدامى والجدد ومعاناتهم وضرورة عودتهم بأمان إلى بلدانهم وأهلهم ودورهم وتعويضهم تعويضا عادلا وكذلك أسر شهداء وضحايا داعش من المواطنين الذين وقفوا ضد هذه القوى الظلامية الإرهابية.
ائتلاف علاوي يحذر من مرحلة ما بعد داعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
