اكتشف فريق من علماء الآثار المصريين بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية مادة جديدة لترميم الآثار العضوية من شأنها أن «تحدث طفرة في علم ترميم الآثار»، حسبما أفادت سلطات الآثار وخبراء أمس.
وأوضح وزير الدولة لشؤون الآثار ممدوح الدماطي أن المادة الجديدة تساعد في تعويض عنصر السيليلوز الموجود في كثير من المواد الأثرية، مما يمكن من ترميم كثير من المواد الأثرية التي كان يعتقد أنها غير قابلة للترميم، ولا سيما البرديات ولفائف النسيج، مشيرا إلى أن الاختراع ستسجل له براءة، وأن العمل جار على إنتاجه وتسويقه محليا وخارجيا لاستخدمه.
وفيما بين الباحث المتخصص بالترميم وأحد أعضاء الفريق إسلام عزت أن المادة جربت على قطعة نسيجية محترقة تعود لما يقارب 3700 عام، وقد استعادت القطعة اللون والخاصيات المفقودة، ذكر نائب رئيس هيئة الطاقة عضو فريق البحث حسن عبدالرحيم أن المادة تحتوي على مركب السيليلوز، وهي من أصل طبيعي، ومنتجة بتكلفة متدنية.