قتل شخصان وأصيب 45، بينهم 42 مجند شرطة بهجومين انتحاريين منفصلين، أمس بمحافظة سيناء بحسب مصادر أمنية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم الانتحاري الأول الذي استهدف معسكرا أمنيا في العريش، أسفر عن مقتل مدني وإصابة 42 مجند شرطة، بهجوم تبنته جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية.
واستهدف الهجوم الثاني، وفقا للمصدر الأمني مركبة عسكرية قرب نقطة أمنية جنوب العريش، مما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة 3 جنود.
وكانت قوات الأمن اشتبهت أمس في «وايت مياه» يتبع مرفق مياه مدينة الشيخ زويد بعدما اندفعت مسرعة، وكانت تسعى لاقتحام المعسكر حاملة كمية هائلة من المواد المتفجرة إلا أن القوات المكلفة بالتأمين تصدت لها بإطلاق النيران، مما أدى لتفجيرها ومصرع قائدها.
والعملية الثانية، كما قال مصدر أمني: إن مسلحين من الجماعات التكفيرية زرعوا لغما قرب كمين أمني بمنطقة لحفن جنوب العريش، وأثناء مطاردة رجال الشرطة للتكفيريين انفجر اللغم.
وفي العريش أيضا، اكتشف حرس الحدود بالجيش عددا من الأنفاق على الشريط الحدودي برفح، كما تم تدمير 3 عربات بدون لوحات معدنية معدة للتفجير عن بعد ومحملة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار، بشمال سيناء.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط 49 جهاز تفجير عن بعد داخل سيارة بمحافظة المنيا «جنوب مصر».
وفي الفيوم، قتل عنصران من تنظيم الإخوان الإرهابي فجر أمس بانفجار عبوة ناسفة كانت بحوزتهما أثناء استقلالهما دراجة نارية بمنطقة إبشواي.
وبدوره أكد اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية أنهلا مجال للتهاون في معايير أمن البلاد، وأن المرحلة الحالية ونجاحها يتطلب تعاون وارتباط كل الجهود المخلصة لتحقيق أعلى معدلات الأداء الأمني، جاء ذلك خلال أول جولة ميدانية له أمس في شوارع القاهرة والجيزة.