لا يميل مشرف إحدى دور النشر الأردنية للحديث من الوهلة الأولى إلى الإعلام، ولكنه يقول الكثير حين يقرر الحديث، فهو يشيد بأهمية معرض الرياض الدولي للكتاب، وبحبه للقارئ السعودي، وبأهمية الثقافة، ولكن النقطة الأساسية لديه محددة في جملة واحدة «لماذا تم وضعنا في مساحة مخصصة للأطفال؟».
الدار التي تتخصص في الكتب العلمية والمناهج الأكاديمية، أعادت الشكوى المتعلقة بالمساحة الممنوحة والتي تتكرر سنويا خلال المعرض، حيث بدا المشرف غاضبا وهو يتحدث عن أنها المرة الأولى التي يتم وضعه فيها في صالة (5) بعد أكثر من خمس مشاركات متتالية في المعرض، وأضاف «لدينا ما يفوق 200 منهج ومرجع علمي معتمد في الجامعات السعودية، ووجودنا في هذا المكان حرمنا من نسبة كبيرة من الطلاب والطالبات الذين اعتادوا زيارتنا في كل عام، فضلا عن أننا حصلنا فقط على نصف المساحة المتفق عليها».
المشرف انتقد عدم إتاحة المجال له في الصالة الرئيسة على الرغم من وجود أجنحة خالية فيها، كما انتقد بدرجة أكبر ما وصفه بالتساهل مع دور عربية بعينها، كاشفا أن بعضها كان يستأجر مساحات متجاورة بأسماء جهات متعددة، وذلك لتكبير حجم أجنحتها، كما اقترح أن يتم تخصيص صالة خاصة بأجنحة المؤسسات الحكومية والهيئات وغيرها بدلا من استئثارها بمساحة يمكن تخصيصها لإصدارات علمية أو ثقافية مفيدة.