أكد الشاعر المصري فاروق جويدة أنه يرى العالم العربي يقف على أعتاب مرحلة جديدة، يتمنى أن تكون انطلاقة لا انتكاسة، مبرراً انحيازه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه كان يرغب في خروج بلاده من أزمتها.
وقال جويدة لـ "مكة" على هامش أمسيته الشعرية التي نظمها بيت الشعر "إبراهيم العريض" بالعاصمة البحرينية المنامة أمس الأول: إن الوضع السياسي اختلط بالوضع الثقافي في مصر وفي العالم العربي ككل وهو اندماج خطير له سلبياته وايجابياته، وأنا اعتبره صحوة وليس تراجعا، موضحا بأن العالم العربي على أبواب مرحلة جديدة يأمل أن تكون انطلاقة وليست انتكاسة.
وعن أسباب انحيازه الواضح لدعم السياسي قال: إن أي مثقف لا يستطيع استبعاد العنصر الثقافي عن السياسي، وقد حشرت نفسي في موقف سياسي واضح حين شعرت أن البلد في خطر، ووقفت بشكل واضح وصريح مع السيسي قبل انتخابه رئيساً وبعد انتخابه وقلت إما أن ندعم السيسي أو تسقط البلد و اخترت دعمه للخروج من الأزمة، لافتاً إلى أنه يرى حكمي الاخوان وحسني مبارك، كلاهما ذهب ونستعد لمرحلة جديدة.
ولفت جويدة إلى أنه رفض الوزارة ست مرات ولن يكون له دور حزبي وإنما سيظل بقلمه مدافعاً عن الوطن يناقش قضايا التاريخ والآثار والغزو الفكري والعولمة والتراجع الثقافي.
وحول رؤيته لمستقبل الاسلام السياسي قال: جويدة هو لن يغيب عن الساحة، لكن ما يتم الآن ليس إسلاما سياسيا بل ليس سياسة، فما تفعله "داعش" إرهاب لا علاقة له بالسياسة، داعياً إلى إصلاح الخطاب الديني عن طريق نشر الخطاب الوسطي.
أما عن أحدث أعماله فقال: أنجزت مسرحية عن العراق تحت اسم "نكبة العراق".