لا تزال مظاهر المكانس اليدوية هي الأبرز في شوارع مكة المكرمة على الرغم من دعم أعمال النظافة في العاصمة المقدسة بمختلف الآليات المتطورة والمتقدمة.
فمنظر العمال الحاملين تلك المكانس يسيطر على الأحياء الداخلية، وجوانب إشارات المرور، بالإضافة إلى قيام عمال النظافة بكنس الأتربة وتجميعها على طرف الشارع قبل أن تهب رياح تعيدها إلى سابق وضعها الأول في حال كر وفر مع الطبيعة التي يواجهها أولئك العمال بوسائل بدائية تجاوزها الزمن.
وأثار اعتماد عمال النظافة على المكانس اليدوية استغراب كثير من المواطنين الذين يتطلعون إلى التخلص من النفايات بطرق وآليات حديثة تتواكب مع متغيرات العصر، ومدى التقدم الذي وصلت إليه أنظمة التخلص من النفايات وطرق معالجتها وتدويرها، الأمر الذي دفع ببعضهم للتساؤل عن مدى الفائدة التي تجنيها إدارة النظافة من الآليات المتطورة التي تقع تحت إدارتها.