أكد مصدر خليجي مسؤول لـ»مكة» أن نقل الحوار اليمني إلى الرياض وحضور كافة الأطياف السياسية التي ترغب في الاستقرار، يعد انتصارا سياسيا للرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضح المصدر، أن التوقعات تشير إلى أن غالبية الأطراف والأطياف السياسية مؤيدة للقرار المتعلق بنقل الحوار اليمني إلى الرياض لوضع حل الأزمة بمشاركة واسعة من قبلهم، مبينا أن غالبية القوى السياسة إذا حضرت فإن هذا يعد أول هزيمة سياسية للسلطة غير الشرعية التي تحتل صنعاء.
واعتبر المسؤول الخليجي، أن لقاء الرياض المتوقع هو محاولة من دول الخليج العربي لمواجهة الممارسات والأجندة الإيرانية في المنطقة بما فيها اليمن التي سقطت عاصمتها في قبضة الحوثيين، مبينا أن القرار جاء لوضع القضية في محيطها الطبيعي باعتبار اليمن دولة داخل منظومة الجزيرة العربية.
وبين المصدر، أن رفض الحوثيين نقل الحوار إلى خارج صنعاء التي تخضع لسيطرتهم، جاء ردا على ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر للحوار في الرياض تلبية لطلب الرئيس هادي.