الكدادة هم الذين يعملون على توصيل الناس عبر سياراتهم الخاصة بمقابل مالي يحدد حسب الاتفاق ، يستغلون اوقات فراغهم فبعضهم يزاول دواما رسميا سواء بالقطاع الحكومي او الخاص .
.
.
.
والبعض الاخر يمتهنا مهنة يسترزق بها لتوفير قوته وقوت عياله.
الكدادة والكد قد يكون داخل المدينة وقد يكون خط طويل ومن اهم قواعدها عدم تضييع الزبون الاول ولو تم توصيله مجانا لان اول زبون هو فاتحة رزق ذلك اليوم .
.
.
.
وبعض الكدادة استفاد من التقنية الحديثة في التواصل الاجتماعي للتحذير من نقاط التفتيش وابلاغ اخوانه اولا باول من الطرائف ايضا ان احد الكدادة من الوافدين وهو بدين جدا ومتكنز اللحم ومشيه في الارض يا الله يا الله كان محمل ركاب وفجأة اعترضهم تفتيش ويش العمل لايمكن انزال الركاب فالعسكري امامه طلب منه العسكري الارخصة والاستمارة المهم نزل الركاب وامامهم الجيب وودورية امن الطرق نزل على مهل وترك مقود السيارة وتظاهر بانه يتجه نحو العسكري لتسليمه اثباته وطالع يمين شمال مافي احد منتبه له واذا بذلك الرجل البدين المترهل يحط رجله واطلق ساقيه للريح تاركا وراءه نعليه وسيارته.
من الطرائف ايضا ان احد الوافدين يمتطي سيارة كرسيدا موديل 80 وبالمانسبة هي مرسيديس مكة، صاحبنا يترزق على سيارته مر بعد البيك على ام القرى بمكة فالستوقفته ثلاث حريم من الهوسا يحملن شرشف به ملابس جديدة لبيعها طلبن منه ايصالهن تحت كوبري المنصور عند عبدالغني الصائغ اتقفوا على الاجرة ركبن بالمقعد الخلفي ولانهم بدينات وممتلئات الجسم فضلا عن البضاعة ولان الشنطة لا تفتح تجرات احداهن وركبت بجوار السائق والاثنتان الخرتان جلسن مع بضاعتهم في المقعد الخلفي .
.
.
.
من ثقل الوزن السيارة هبطت للاسفل السائق تعجب وطلب منهن النزول ويحاولوا سيارة اخرى فلا يسمح بالجلوس مع السائق الا للمحارم .
.
.
.
اجابته لا عليك ياشيخ نحن عائلة والمشوار قريب .
.
.
.
لكن ممنوع الجلوس في الامام .
.
.
.
اوقلك ما حد يكلملك نحن عائلة .
.
.
.
قالت ذلك بثقة ولهجة سعودية حتى ان السائق في قرارة نفسه قال يبدوا انها سعودية .
.
.
.
المهم تحركت السيارة صوب المشوار والطريق سالك شيئا فشيئا تابطأت حركة السير .
.
.
.
احس السائق بالخطر والخوف ربما تفتيش فعلمته التجارب من الكد توجسواستشعار الخطر .
.
.
.
.
امرهن بالنزول .
.
.
رفضن لا تخاف يا شيخ نحو خلاص وصلنا .
.
.
.
ولكن امامي تفتيش لا عليك قلنالك نحن عائلة ماحد يكلمك .
.
.
.
.
واصل على مضض واذا به امام التفتيش سأله الضابط رخصة استمارة .
.
.
.
بسرعة اجابته التي بجانبه نحن عائلة .
.
.
.
وده السواق حقنا .
.
.
.
شك الضابط في كلامها ثم ترك السائق وقال لهن طيب هوياتكن .
.
.
.
.
صمت الجميع برهة فتلك الكلمة نزلت كالصاقعة هوياتنا اقلك نحن عائلة ايش بك يا شيخ .
.
.
عائلة عائلة طيب هوياتكن.
.
.
.
.
عندما كررها بحزم اذا بابواب السيارة تفتح على عجل وتلك الحريم البدينات يقفزن من السيارة برشاقة وخفة وهرولن كانهن في سباق مارثون الضباط انفجر ضاحكا ومازح السائق ياشيخ كمان مركبها في المقعد الامامي .
.
.
وتحمل مجهولات الهوية .
.
.
.
.
السيارة على الحجز وانت للجيب عدل! هههههه.
.
.
فيحكى ان احد الكدادة استوقفته ثلاث نساء يبدو عليهنم الحشمة وطلبوا توصيلهن لمشوار في الطريق للمشوار يوجد مطعم البيك طلبن من السائق احضار ثلاث وجبات لهن اطمأن لهن ونزل على جنب واشترى لهن البيك على اساس سوف يحاسبونه على اجرة الطعام والمشوار .
.
.
ووصلوا فعلا لمنزلهن ونزلن على اساس ياتوا بالمبلغ من داخل المنزل وصاحبنا صدق فالمؤمن صديق .
.
.
تأخروا جدا جدا نزل دخل العمارة بدأ يرن الجرس شقة شقة ما في احد فتح له!! ايضا احد الكدادة ركب معه راكب لمشوار ويحاسبه عند البيت وصله فعلا وانتظر وتاخر جدا حينها نزل السائق ووجد ان للعمارة مدخلين مدخل يؤدي لشارع اخر وطبعا هرب صاحبنا