قتل 170 من عناصر داعش في طلعات جوية على مسرح العمليات في محافظة صلاح الدين، فيما قتل 36 من قياديي التنظيم في الموصل.
وقال قائد سلاح الطيران العراقي الفريق الركن حامد المالكي أمس: إن العملية العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية في صلاح الدين هي عملية نوعية تسير بشكل منظم وسريع بتنسيق رائع بين القوات والحشد الشعبي.
وأضاف أن طلعات طيران الجيش للأيام الثلاثة الماضية في مناطق المحافظة أسفرت عن تدمير عشرات العربات العسكرية وتدمير 3 معسكرات للإرهابيين ومقتل 170 مسلحا خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأشار إلى أن العملية ناجحة ويتم مطاردة عناصر داعش الهاربين من تكريت والعملية إذا استمرت على هذا النهج سنصل إلى الموصل.
كما أعلنت وزارة الدفاع مقتل 36 من داعش في غارتين لطيران التحالف الدولي استهدفتا مركز القيادة والسيطرة لقادة التنظيم في الموصل.
وذكر بيان للوزارة: وجهت طائرات التحالف الدولي ضربتين جويتين استهدفتا خلالهما مركز القيادة والسيطرة لقادة داعش الإرهابي في الموصل، حيث كانت تستخدمه كملاذ آمن لقيادتها منذ يونيو 2014.
ومن جهته أفاد مصدر عشائري أن القوات الأمنية استعادت السيطرة على 14 منطقة وقرية في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار وذلك بعد طرد مقاتلي داعش منها، مشيرا إلى أن قياديين في التنظيم فروا من الأنبار إلى الموصل.
أوضح قائد صحوات قضاء الكرمة الشيخ خميس البحر أن القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة الحشد الشعبي ومقاتلين من العشائر، تمكنت من خلال العمليات العسكرية على قضاء الكرمة من استعادة السيطرة على 14 منطقة وقرية في القضاء بعد انتزاعها من قبضة داعش.
وأضاف أن القوات الأمنية تتقدم لتحرير مناطق أخرىما تزال خاضعة لسيطرة التنظيم.
وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت عن نزوح نحو 5 آلاف عائلة من قضاء الكرمة خلال الأيام الماضية بعد اشتداد المعارك، داعيا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك بشكل عاجل لإغاثة تلك العوائل.
وقال: إن العوائل نزحت إلى مناطق متفرقة في المحافظة وأفرادها بحالة إنسانية صعبة تتطلب تدخلا عاجلا حكوميا وأمميا ومن قبل منظمات المجتمع المدني لإغاثتهم.
«حرب إيران ضد داعش تصب في مصلحة الأمريكيين وحكومة بغداد، أفهم ما يقلق السعودية أنهم يرون منافسهم في المنطقة يغدو لاعبا مسيطرا في العراق».
أليكس فاتانكا - زميل بمعهد الشرق الأوسط للدراسات
«الهدف الذي يجمع أمريكا والعراق وإيران هو التصدي لداعش، ما يقلق واشنطن هو الإشارة السياسية التي سيرسلها تعاون إيران مع الميليشيا إلى السنة العراق».
هاردن لانغ - الزميل في مركز أمريكان بروغرس
«النفوذ الإيراني يركز في الوقت الحالي على عدو مشترك، لكن يمكن أن يتحول ليذهب باتجاه بعض جيران العراق، هذا النفوذ يخدم المصلحة الإيرانية أيا كانت».
ديفيد بولوك - زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى
طهران على الخط:
• النفوذ القوي لإيران يظهر للعلن أكثر من أي وقت مضى.
• يشاركون في عمليات تحرير تكريت ويتقدمون القوات.
• يساعد كبار قادتها علنا في توجيه سير القتال.
• الميليشيات المدعومة منها أخذت المبادرة في العمليات.
• واشنطن تعتبر أن التدخل سيلقن الإيرانيين درسا طويلا.
داعش يخسر قيادته بالموصل وعناصره في صلاح الدين
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
