قال وكيل وزارة الشباب والرياضة لشؤون الشباب بجمهورية مصر العربية، مدحت السيد إن الدوريات والمباريات في الوطن العربي أصبحت نقمة، وإن الجهات الحكومية والعسكرية تعاني من التعصب، خاصة في المباريات الجماهيرية التي أصبحت مملة بسبب الشد والمشاكل التي تحصل وتصل إلى حد الموت، ككارثة ومصيبة تستحق النظر إليها من زوايا مختلفة.
جاء ذلك في لقاء للسيد مع عدد من الشخصيات الاجتماعية والرياضية والإعلامية والاقتصادية في السعودية، وتحديدا في مكة المكرمة، عبر خلالها عن إعجابه بالنهضة الحضارية التي تعيشها السعودية في مجال الرياضة والشباب والعلاقة المتميزة بين البلدين في مجال الوفود الشبابية والكشفية والثقافية والرحلات، مضيفا أن الشباب السعودي والمصري تربطهم أواصر المحبة والألفة والتعاون والصداقة لتبادل المعلومات والخبرات.
وقال إن زيارته الودية هذه الأيام للسعودية، ما هي إلا دليل على عمق العلاقة بين البلدين ورغبة البلدين في تنمية هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات لا سيما مجال الشباب.
ولفت السيد إلى أن الرياضة لم تكن بهذا الشكل في يوم من الأيام، وقال»نحن في الوطن العربي لم نستفد من الرياضة بالشكل الصحيح، خاصة في كرة القدم بعكس الدول الأوروبية التي تطورت في هذا المجال، واستفادت من خصخصة الأندية وتنمية الاستثمارات وتطوير الاحتراف فيها حتى أصبح رجال الأعمال العرب يبحثون عن دعم الأندية الأوروبية وليس العربية، ولهذا يجب على الإعلام الرياضي العربي أن يتنبه إلى ذلك الأمر الخطير، ويعمل على نبذ التعصب وتطوير فكر اللاعبين ورؤساء الأندية العربية لكي تكون الرياضة العربية راقية ومتطورة تحقق ما نصبو إليه جميعا بعيدا عن الحوادث التي أصبحت تقام داخل الملعب الرياضي، ولا بد أن يرفع الإعلام شعارا مضادا للتعصب الرياضي».
جاء ذلك خلال عشاء أقيم على شرف حضور السيد، حضره المفوض من الرئاسة العامة لرعاية الشباب الكشفي علي بكر هوساوي والمخرج بإذاعة جدة عمران حمزة، والصحفي عاطف الأحمدي وبكر إبراهيم تمبكتي من المؤسسة العامة للتعليم التقني والتدريب المهني.
وكيل وزارة الشباب المصري: التعصب قتل الأبرياء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
