ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﻌض ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟطائف ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺸﻘﻘﺎﺕ ﻭﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ ﻭﺣﻔﺮﻳﺎﺕ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺄﺿﺮﺍﺭ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﻔﺔ.
ﻃﺎﻟﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ أهالي ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍلاﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ التي ﻃﺎﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻛﻄﺮﻳﻖ خالد بن الوليد النازل ﺑﻌﺪ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﻐﻠﺔ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ ﻭﺑﻘﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ حفرية ﺗﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ أسواق العنقري ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺤﻲ الصالحية، ﺣﻴﺚ ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﺯﺩﺣﺎﻣﺎ ﻣﺮﻭﺭﻳﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ، ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻲ الشهداء الشمالي ﻭﺣﻲ القمرية والبخارية ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻋﺎﺕ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ بين حي جبرة والفيصلية، ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ، ﺣﻴﺚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ.
ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻫﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻣﺘﻼﺀ ﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ.
ﻭﺗﻜﺮﺭﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺷﺪﺍﺕ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺄﺿﺮﺍﺭ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﻀﺮﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻼﻓﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻣﺎ إﻥ ﺗﺘﻢ ﻟﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﺷﻬﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻘﻂ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻠﺼﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﻲ، ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ هو ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻀﺎﻋﻒ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﻣﺮﺗﺎﺩﻱ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺟﺮﺍﺀ ﻏﻴﺎﺏ ﻫﺬﻩ الحلول ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ.
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻪ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ؟ ﻋﻠﻤﺎ بأﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﻋﻘﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﺷﻬﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻭﺑﺪﻭﻥ أﻱ ﺣﻞ! ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ.
ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻞ ﺳﺮﻳﻊ للطرق الرئيسية ﺍﻟتي تهدد ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ سرعة إنجاز المشاريع المتعثرة.
تعثر المشاريع خطر يهدد سلامة مرتادي الطرق بالطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
