تضاربت أقوال مسؤولين في مرور العاصمة المقدسة والشركة المنفذة لمشاريع توسعة المسجد الحرام والمنطقة المركزية حول مصير أحد المنحنيات المحورية المؤدية إلى المسجد الحرام من جهة الغزة
ففي الوقت الذي أكد فيه مدير إدارة الخدمات الخارجية في الشركة المهندس سيد الفقي لـ«مكة» أنه سيتم إغلاق الالتفاف الحالي للمركبات، الواقع جوار مواقف حافلات النقل الجماعي، ومحال بيع المساويك، والاستعاضة عنه بأرض فضاء كانت تضم عددا من الفنادق ومحال التسويق قبل إزالتها، وذلك من أجل تمديد كيابل ومحطات توليد كهربائية لتغذية المشاريع القائمة بالمنطقة بالتيار، بيد أن الفقي أحجم عن تحديد الفترة الزمنية لأعمال التمديدات الكهربائية في الموقع، استبعد مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي تحويل الالتفاف المعني، مشيرا إلى أن إدارته لم تتلق حتى اللحظة أي إفادة حول هذا الأمر
وكانت مصادر أشارت إلى اتجاه بتحويل المنحنى المحوري بواسطة الشركة القائمة بأعمال التوسعة مع إغلاق التفاف النقل الجماعي للمركبات بالغزة، التي تعد أحد أكثر الطرق المحيطة بمنطقة الحرم من الجهة الشرقية اكتظاظا بالمركبات، وطريقا سهلا للوصول إلى مقابر المعلاة، وبها العديد من الفنادق التي لم تخضع لأعمال الإزالة بعد، فضلا عن قربها من مراكز التسوق المختلفة
اختلافات حول إغلاق منحنى محوري قبالة الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
